علي بن موسى الغرناطي الأندلسي
228
المغرب في حلي المغرب
عجبا لمن طلب المحا * مد وهو يمنع ما لديه ولباسط آماله * في المجد « 1 » لم يبسط يديه لم لا أحبّ الضّيف أو * أرتاح من طرب إليه والضيف يأكل رزقه * عندي ويحمدني عليه وقوله : [ الرمل ] كلّ من تهوى صديق ممحض * لك ما لا تتّقي أو ترتجي فإذا حاولت نصرا أو جدا * لم تقف إلا بباب مرتج وقوله « 2 » : [ الطويل ] وبيضاء ينبو اللّحظ عند لقائها « 3 » * وهل تستطيع العين تنظر في الشّمس وهبت لها نفسا عليّ كريمة * وقد علمت أن الضّنانة بالنّفس أعالج منها السّخط في حالة الرّضا * ولا أعدم الإيحاش في حالة الأنس وقوله مع تفّاح : [ الوافر ] بعثت بها ولا آلوك حمدا * هديّة ذي اصطناع واعتلاق خدود أحبّة وافين صبّا * وعدن على ارتماض واحتراق فحمّر بعضها خجل التلاقي * وصفّر بعضها وجل الفراق وقوله في المعتمد بن عباد : [ الطويل ] تعزّ عن الدنيا ومعروف أهلها * إذا عدم المعروف من « 4 » آل عبّاد أقمت بهم ضيفا ثلاثة أشهر * بغير قرى ثم ارتحلت بلا زاد وقوله : كفى حزنا أن المشارع جمّة * وعندي إليها غلة وأوام ومن نكد الأيام أن يعدم الغنى * كريم وأنّ المكثرين لئام وقوله : [ المتقارب ]
--> ( 1 ) في النفح : للغير . ( 2 ) الأبيات في قلائد العقيان ( ص 142 ) . ( 3 ) في قلائد العقيان : التفاتها . ( 4 ) في قلائد العقيان : في .