علي بن موسى الغرناطي الأندلسي
172
المغرب في حلي المغرب
فضلّ من لام على حبّها * وضلّ من يسمع فيها الملام نعمت فيها ليلتي كلّها * بأرشق الخلق وأحلى الأنام ومن الحكّام 493 - قاضي المريّة أبو الحسن مختار بن عبد الرحمن ابن سهر الرّعيني « 1 » من المسهب : قاضي المرية وعالمها ، ورئيسها في الأمور الشرعية وحاكمها ، قدّمه عليها زهير العامريّ . ومن شعره قوله لبني حمّود ملوك قرطبة : [ الطويل ] ألا فأذنوا لي بالسّراج فإنها * نهاية مطلوبي وفيه عذاب فإنّي قد خلّفت في أفق موطني * فراخا هواهم ليس عنه مناب وقوله ، وقد دخل حماما فجلس شخص من جهال العامة إلى جانبه ، وأساء عليه الأدب « 2 » : [ الطويل ] ألا لعن الحمّام دارا فإنه * سوء به ذو الجهل « 3 » والعلم في القدر تضيع به الآداب حتى كأنها * مصابيح لم تنفق على طلعة الفجر ومن العلماء 494 - أبو الحسن سليمان بن محمد بن الطّراوة النحويّ « 4 » من المسهب : نحويّ المرية الذي لم يكن بها في هذه الصناعة مثله ، وله الذكر السائر في الآفاق ، وله أمداح في المعتصم بن صمادح وفي علي « 5 » بن يوسف بن تاشفين . وأحسن شعره قوله وقد حضر مع ندماء ، وفيهم غلام جميل ، فلما دارت الكأس وجاءت نوبة الغلام هرّها ، فأخذها عنه « 6 » : [ السريع ]
--> ( 1 ) انظر ترجمته في نفح الطيب ( ج 4 / ص 340 / 341 ) والصلة ( ص 565 ) . ( 2 ) البيتان في نفح الطيب ( ج 4 / ص 341 ) . ( 3 ) في النفح : ذو العلم . ( 4 ) انظر ترجمته في الذيل والتكملة ( ج 4 / ص 79 ) وبغية الملتمس ( ص 304 ) وبغية الوعاة ( ص 263 ) والمقتضب من كتاب تحفة القادم ( ص 64 ) وفي أخبار وتراجم أندلسية ( ص 17 ) ونفح الطيب ( ج 2 / ص 356 ) . ( 5 ) انظر ترجمته في الذيل والتكملة ( ج 6 / ص 170 ) ونفح الطيب ( ج 2 / ص 369 ) . ( 6 ) البيتان في نفح الطيب ( ج 4 / ص 343 ) دون تغيير عمّا هنا .