علي بن موسى الغرناطي الأندلسي

170

المغرب في حلي المغرب

خضعت لعزّتك الملوك الصّيد * وعنت لك الأبطال وهي أسود فاطعن ولو أنّ الثريا ثغرة * واضرب ولو أنّ السّماك وريد وافتح ولو أنّ السماء معاقل * واهزم ولو أن النجوم جنود 489 - أبو مروان عبد الملك بن سميدع لحق الدولتين ، وتميز عند الفرقتين ، وكان له أدب يحاضر به ، ومن شعره قوله : [ الطويل ] ألا فاعذروني في انقطاعي عنكم * ولا تعذلوني في الصدود إلى الحشر صحبتكم قبل اختيار فعندما * خبرتكم عجّلت بالبعد والهجر جفوتكم لما رأيت جنابكم * يمزّق فيه لحم كلّ امرئ حرّ وقوله : [ الطويل ] هلمّوا إلى راح يطوف بها بدر * على مثل مرآه تطيب لنا الخمر هو الروض حقّا فالأراكة قدّه * ووجنته ورد ومبسمه زهر 490 - أبو عبد اللّه محمد بن حبرون كان في دولة بني عبد المؤمن وكان بينه وبين ابن صقلاب صاحب أعمال المريّة صداقة ، ثم تغيرت ، ومن شعره قوله : [ الطويل ] عزمت على أمر سيظهر عندما * يشيّب من أحداثه المرء يافعا وإني من القوم الذين عزيمهم * يردّ سواد الليل أبيض ناصعا ومن كتاب الوزراء 491 - الوزير الكاتب أبو جعفر أحمد بن عباس « 1 » من الذخيرة : كان قد بذّ الناس في وقته في أربعة أشياء : المال ، والبخل ، والعجب ، والكتابة . وعنوان نثره : « لم أعقر ناقة رضاكم فأسخط ، ولا أكلت من شجرة عقوقكم فأشحط ، وإنما أعطيتكم صفقة الصاغية لأكرم ، وانحرفت كي لا أهان ، ونمت على مهاد الفتنة بكم لئلا

--> ( 1 ) انظر ترجمته في الذخيرة ( ج 2 / ق 1 / ص 643 وما بعدها ) وفي نفح الطيب ( ج 5 / ص 81 ) والبيان المغرب ( ج 3 / ص 293 ) والإحاطة ( ج 1 / ص 518 ) .