علي بن موسى الغرناطي الأندلسي
144
المغرب في حلي المغرب
وقوله : خجلت والستر يحجبها * كيف تخفي الخمرة القدح وقوله : رقّ الأصيل فواصل الأقداحا * واشرب إلى وقت الصّباح صباحا وانظر لشمس الأفق طائرة وقد * ألقت على صفح الخليج جناحا وقوله : [ الكامل ] يا سيّدا قد زاد قدرا إذ غدا * برا لمن هو دونه يتودّد والغصن من فوق الثرى لكنه * كرما يميل إلى ذراه ويسجد وقوله : [ الطويل ] بعيشك ساعدني على حثّ كاسها * إذا ما بدا للصبح بتر المواعد وشقّ عمود الفجر ثوب ظلامه * كما شقّ ثوبا أزرقا صدر ناهد وقوله من قصده ناصريه : [ الطويل ] خطرت إليه السّمهريّ مسدّدا * فعانقته شوقا إلى ذلك القدّ خفيّ وستر الليل فوقي مسبل * كأنّي حياء فوق وجنة مسودّ وليلى بخيل بالنجوم وصبحه * ونجمي في رمحي وصبحي في غمدي وتحتي مثل الليل أهدى من القطا * بدا طالعا من وجهه كوكب يهدي إلى أن وصلت الحيّ والقلب ميّت * حذار الأعادي والمثقّفة الملد فعانقت غصن البان في دوحة القنا * وقبّلت بدر التّمّ في هالة الجرد كذا همّتي فيمن أهيم بحبّه * ومن أبتغي من وجهه طالع السّعد خزائن أرض اللّه في يد يوسف * فهل لسواه في الملوك يرى قصدي مليك ترى في وجهه آية الرّضا * وتقرأ من أمداحه سورة الحمد وفي طالع قصيدة : [ الوافر ] نظير قوامك الغصن النّضير * وحبّي فيك ليس له نظير وقوله من قصيدة : [ الكامل ] جدلي بما ألقى الخيال من الكرى * لا بد للضّيف الملمّ من القرى واخجلتي منه ومنك متى أنم * عيّرتني ومتى سهرت تنكّرا