علي بن موسى الغرناطي الأندلسي
102
المغرب في حلي المغرب
ما زال يأخذ سجدة في سجدة * بين الكؤوس ونغمة الأوتار « 1 » فإذا اعتراه السّهو سبّح خلفه * صوت القيان ورنّة المزمار « 2 » وقوله : [ الكامل ] قالوا الزبير مبرّص فأجبتهم * لا تنكروه ، فداؤه من عنده رضعت مباعره . . فأكثرت * حتى بدا رشح . . . بجلده ويخرج من كلامه أن الزبير قتله : ويخرج من كلامه أن الزبير قتله : وهجا ابن حمدين أن يعتفى * وجدواه أنأى من الكواكب إذا ذكر الجود حكّ استه * ليثبت دعواه في تغلب يشير بهذا إلى قول جرير في الأخطل التغلبي والتغلبيّ إذا تنحنح للقرى * حكّ استه وتمثّل الأمثالا ومن أحسن شعره قوله في مولود « 3 » : [ البسيط ] يا خير معن وأولاها بعارفة * للّه نعماء عنها الدهر قد نعسا ليهنك الفارس الميمون طائره * للّه أنت لقد أذكيته قبسا أصاخت الخيل آذانا لصرخته * وارتاع « 4 » كلّ هزبر عندما عطسا تعلّم الرّكض أيام المخاض به * فما امتطى الخيل إلّا وهو قد فرسا تعشّق الدّرع إذ شدّت لفائفه * وأنكر « 5 » المهد لما عاين « 6 » الفرسا بشّر قبائل معن أنّ سيّدها * قد أثمر المدلك بالمجد الذي غرسا
--> ( 1 ) في الزاد : بين القيان ورنة الأوتار . ( 2 ) في الزاد : صوت الكران وصرخة المزمار . ( 3 ) الأبيات في المطرب ( ص 76 - 77 ) . ( 4 ) في المطرب : واهتز . ( 5 ) في المطرب : وأبغض . ( 6 ) في المطرب : لما أبصر .