علي بن موسى الغرناطي الأندلسي

185

المغرب في حلي المغرب

توفّي قريبا من الثمانين والثلاثمائة . 179 - أبو عمر أحمد بن محمد بن حجاج من الذخيرة : أنه كان بحر علوم ، وسابق ميدان منثور ومنظوم ، ونبّه على سلفه . من نثره : ولو قرنت - أيده اللّه - بذوي التأميل له لفضلت ، أو وزنت بذوي المحبّة فيه لرجحت ، وقد بعثت أعزّه اللّه بما يجمّل فقري قدرته ، وضراعتي إلى علاه في الأمر بقبوله تشريفا وتنويها من منازعه الكريمة لإعلاء شأني ، وترفيع مكاني . وقوله : ولما ترادفت عليّ تلك الأمواج ، وأغرقني ذلك البحر العجّاج ، أظفرني بسفينة الدعاء ، فوصلت إليها ونجوت عليها . 180 - النحوي أبو العباس أحمد بن سيد اللص « 1 » أثنى عليه ابن الإمام وذكر : أنه كان في [ من أنشد عبد المؤمن بجبل الفتح عند جوازه البحر إلى الأندلس ] . وأنشد له « 2 » : [ البسيط ] الليل « 3 » إن هجرت كاللّيل إن وصلت « 4 » * أشكو من الطّول ما أشكو من القصر وقوله : كلني إلى أدمع تسحّ * تكتب شرح الهوى وتمحو أفدي التي لو بغت فسادا * ما كان بين الأنام صلح صاحية والجفون سكرى * من أسكرته فليس يصحو جار عليك الأنام ظلما * سمّوك ليلى وأنت صبح وقوله من قصيدة في مدح أبي بكر بن مزدلي « 5 » : [ الوافر ]

--> ( 1 ) هو أبو العباس أحمد بن علي بن محمد الكناني ، ويعرف بابن سيد ، ويلقّب باللص ، من أهل إشبيلية وتوفي بها سنة 576 ه ، المطرب ( ص 200 ) وبغية الوعاة ( ص 149 ) والتكملة ( ص 80 ) ونفح الطيب ( ج 5 / ص 23 ) . ( 2 ) البيت في نفح الطيب ( ج 5 / ص 339 ) . ( 3 ) في النفح : فالليل . ( 4 ) في النفح : إن واصلت كالليل إن هجرت . ( 5 ) الأبيات في نفح الطيب ( ج 5 / ص 339 ) .