الشيخ المنتظري
247
درسهايى از نهج البلاغه ( فارسي )
بسم الله الرحمن الرحيم و من خطبة له عجيبة : « اَلْحَمْدُلِلَّهِ الَّذِى عَلاَ بِحَوْلِهِ ، وَدَنَا بِطَوْلِهِ ، مَانِحِ كُلِّ غَنِيمَة وَفَضْل ، وَكَاشِفِ كُلِّ عَظِيمَة وَاَزْل . اَحْمَدُهُ عَلَى عَوَاطِفِ كَرَمِهِ ، وَسَوَابِغِ نِعَمِهِ ، وَاُومِنُ بِهِ اَوَّلا بَادِياً ، وَاَسْتَهْدِيهِ قَرِيباً هَادِياً ، وَاَسْتَعِينُهُ قَادِراً قَاهِراً ، وَاَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ كَافِياً نَاصِراً ، وَاَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّداً ( صلى الله عليه وآله و سلم ) عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، اَرْسَلَهُ لاِِنْفَاذِ اَمْرِهِ ، وَاِنْهَاءِ عُذْرِهِ ، وَتَقْدِيمِ نُذُرِهِ ; اُوصِيكُمْ عِبَادَاللهِ بِتَقْوَى اللهِ الَّذِى ضَرَبَ الاَْمْثَالَ ، وَوَقَّتَ لَكُمُ الاْجَالَ ، وَاَلْبَسَكُمُ الرِّيَاشَ ، وَاَرْفَغَ لَكُمُ الْمَعَاشَ ، وَاَحَاطَكُمْ بِالاِْحْصَاءِ ، وَاَرْصَدَلَكُمُ الْجَزَاءَ ، وَآثَرَكُمْ بِالنِّعَمِ السَّوَابِغِ ، وَالرِّفَدِ الرَّوَافِغِ ، وَاَنْذَرَكُمْ بِالْحُجَجِ الْبَوَالِغِ ، وَاَحْصَاكُمْ عَدَداً ، وَوَظَّفَ لَكُمْ مُدَداً فِي قَرَارِ خِبْرَة ، وَدَارِ عِبْرَة ، اَنْتُمْ مُخْتَبَرُونَ فِيهَا ، وَمُحَاسَبُونَ عَلَيْهَا ، فَاِنَّ الدُّنْيَا رَنِقٌ مَشْرَبُهَا ، رَدِغٌ مَشْرَعُهَا ، يُونِقُ مَنْظَرُهَا ، وَيُوبِقُ مَخْبَرُهَا ، غُرُورٌ حَائِلٌ ، وَضَوْءٌ آفِلٌ ، وَظِلٌّ زَائِلٌ ، وَسِنَادٌ مَائِلٌ ، حَتَّى اِذَا اَنِسَ نَافِرُهَا ، وَاطْمَأَنَّ نَاكِرُهَا ، قَمَصَتْ بِاَرْجُلِهَا ، وَقَنَصَتْ بِاَحْبُلِهَا ، وَاَقْصَدَتْ بِاَسْهُمِهَا ، وَاَعْلَقَتِ الْمَرْءَ اَوْهَاقَ الْمَنِيَّةِ ، قَائِدَةً لَهُ اِلَى ضَنْكِ الْمَضْجَعِ ، وَوَحْشَةِ الْمَرْجِعِ ، وَمُعَايَنَةِ الَْمحَلِّ ، وَثَوَابِ الْعَمَلِ » موضوع بحث درسهايى از نهج البلاغه ، خطبه هشتاد و سوّم از نهج البلاغه عبده و هشتاد و دوّم از نهج البلاغه فيض الاسلام است .