الشيخ المنتظري
109
درسهايى از نهج البلاغه ( فارسي )
بسم الله الرحمن الرحيم و من خطبة له ( عليه السلام ) : « وَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَاللهِ ، وَبَادِرُوا آجَالَكُمْ بِاَعْمَالِكُمْ ، وَابْتَاعُوا مَا يَبْقَى لَكُمْ بِمَا يَزُولُ عَنْكُمْ ، وَتَرَحَّلُوا فَقَدْ جُدَّ بِكُمْ ، وَاسْتَعِدُّوا لِلْمَوْتِ فَقَدْ اَظَلَّكُمْ ، وَكُونُوا قَوْماً صِيحَ بِهِمْ فَانْتَبَهُوا ، وَعَلِمُوا اَنَّ الدُّنْيَا لَيْسَتْ لَهُمْ بِدَار فَاسْتَبْدَلُوا ; فَاِنَّ اللهَ سُبْحانَهُ لَمْ يَخْلُقْكُمْ عَبَثاً ، وَلَمْ يَتْرُكْكُمْ سُدىً ، وَمَا بَيْنَ اَحَدِكُمْ وَبَيْنَ الْجَنَّةِ اَوِ النَّارِ اِلاَّ الْمَوْتُ اَنْ يَنْزِلَ بِهِ ، وَاِنَّ غَايَةً تَنْقُصُهَا اللَّحْظَةُ وَتَهْدِمُهَا السَّاعَةُ لَجَدِيرَةٌ بِقِصَرِالْمُدَّةِ ، وَاِنَّ غَائِباً يَحْدُوهُ الْجَدِيدَانِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ لَحَرِىٌّ بِسُرْعَةِ الاَْوْبَةِ ، وَاِنَّ قَادِماً يَقْدُمُ بِالْفَوْزِ وَالشِّقْوَةِ لَمُسْتَحِقٌّ لاَِفْضَلِ الْعُدَّةِ ، فَتَزَوَّدُوا فِى الدُّنْيَا مِنَ الدُّنْيَا مَا تُحْرِزُونَ بِهِ اَنْفُسَكُمْ غَداً ، فَاتَّقَى عَبْدٌ رَبَّهُ ، نَصَحَ نَفْسَهُ ، وَقَدَّمَ تَوْبَتَهُ ، وَغَلَبَ شَهْوَتَهُ ، فَاِنَّ اَجَلَهُ مَسْتُورٌ عَنْهُ ، وَاَمَلَهُ خَادِعٌ لَهُ ، وَالشَّيْطانَ مُوَكَّلٌ بِهِ ، يُزَيِّنُ لَهُ الْمَعْصِيَةَ لِيَرْكَبَهَا ، وَيُمَنِّيهِ التَّوْبَةَ لِيُسَوِّفَهَا حَتَّى تَهْجُمَ مَنِيَّتُهُ عَلَيْهِ اَغْفَلَ مَا يَكُونُ عَنْهَا ، فَيَالَهَا حَسْرَةً عَلَى ذِى غَفْلَة اَنْ يَكُونَ عُمُرُهُ عَلَيْهِ حُجَّةً ، وَاَنْ تُؤَدِّيَهُ اَيَّامُهُ اِلَى شِقْوَة ، نَسْأَلُ اللهَ سُبْحَانَهُ اَنْ يَجْعَلَنَا وَاِيَّاكُمْ مِمَّنْ لاَتُبْطِرُهُ نِعْمَةٌ ، وَلاَتُقَصِّرُ بِهِ عَنْ طَاعَةِ رَبِّهِ غَايَةٌ ، وَلاَتَحُلُّ بِهِ بَعْدَ الْمَوْتِ نَدَامَةٌ وَلا كَآبَةٌ » موضوع بحث درسهايى از نهج البلاغه ، خطبه شصت و چهارم از نهج البلاغه عبده و شصت و سوّم از نهج البلاغه فيض الاسلام است . اين خطبه عمدتاً در مورد