حمد الجاسر

1065

المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية

قبر السّفّاف : - فعّال من السف بالسين المهملة - في رأس وادي عفال ( عفان ) وقال الجزيري « 1 » : السّفاف رجل من بني عقبة قاتل الحجاج ونهبهم ، فقتل هو ومن معه ، فهم يرجمونه إلى الآن . وذكر أنّ برأس عفان - عفال - عند قبر السفاف مقدار نصف بريد حفيرة صغيرة تسمى وجيرا - بواو مضمومة وجيم مفتوحة بعدها ياء تحتية ساكنة وراء مفتوحة - وقال الدرعى « 2 » : وبلغنا عشّ الغراب ، قبل الظهر ، وجاوزنا دار المصري ، شرف بني عطيّة بموضع يقال له أم العظام ، وهناك أرجام كالشعاب عن يمين الذاهب . ذكر العبدريّ في رحلته أن ذلك قبر السفاف . ونص كلام العبدريّ « 3 » : في الكلام على وادي القرّ - : وفيه قبر السفّاف على الطريق ، وهو رجل من العرب ذكروا أنه كان فيما مضى يسكن هنالك ، ويقطع على الحجاج ، ولا يكاد يسلم منه أحد ، حتى مرض مرضه الذي مات منه ، فسمع أن بعض الحجاج على الطريق ، فاستدعى بنيه ، وهم يظنون أنه سيأمرهم بإكرامهم وأنه قد تاب ، فوجدوه قد اعتقل لسانه . فقالوا له : نجيز الحجاج ؟ فأشار إليهم أن لا . فما زالوا يراودونه ويذكرونه بما حلّ به حتى ضجر ، فرفع يده وأشار إلى فيه - أي سفّوهم سفّا . فسمّي السفّاف ، ثم مات فرجم قبره من ذلك العهد إلى الآن ، وقد صار جبلا من الحجارة قبر الطّواشيّ : قال الجزيريّ « 4 » : بعد ذكر مغارة شعيب : وسار منها قليلا فمر على كبيدة ، واستقبل درك بني عقبة فمرّ على طيّ الناشر وهي أرض فيحاء بيضاء ، وسار عنها إلى أن عشّى بالقرب من الدار

--> ( 1 ) : « درر الفوائد » : 505 . ( 2 ) : « الرحلة الناصرية » 1 - 163 . ( 3 ) رحلة العبدري ص 160 . ( 4 ) : « درر الفوائد المنظمة » : 508 .