الشيخ المنتظري

72

درسهايى از نهج البلاغه ( فارسي )

ابن ابى الحديد معتزلى در ذيل كلام ابن عبّاس مى گويد : « فحدثنى شيخى ابوالخير مصدق بن شبيب الواسطى فى سنة ثلاث و ستمائة قال قرأت على الشّيخ أبى محمّد بن عبداللّه بن احمد المعروف بابن الخشاب هذه الخطبة ، فلما انتهيت الى هذا الموضع ، قال لى : لو سمعتُ ابن عبّاس يقول هذا لقلت له : و هل بَقِىَ فى نفس ابن عمّك امر لم يبلغه فى هذه الخطبة لتتأسف اَلاّ يكون بلغ من كلامه ما أراد ! واللّه ما رجع عن الأوّلين و لا عن الآخرين ، و لابقى فى نفسه احد لم يذكره إلاّ رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله و سلم ) » ( 1 ) : استاد من مصدق بن شبيب الواسطى در سال 603 براى من گفت : اين خطبه را بر استادم ابن خشاب خواندم ، وقتى به اين قسمت از خطبه رسيدم به من گفت : اگر من اين سخن را از ابن عبّاس شنيده بودم به او مى گفتم : مگر پسر عمّت على چيزى نگفته گذاشت كه تو بر آن تأسف مى خورى و مى گويى چرا كلامش به آخر نرسيد ؟ ! به خدا قسم در درون على از گذشتگان و آيندگان چيزى باقى نماند و در مورد همه هرچه در درون داشت گفت مگر از رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله و سلم ) . حديثى جالب از امام صادق ( عليه السلام ) درباره خلفا حديثى را راجع به خلفا در زندان ديدم كه مناسب است اينجا ذكر كنم . اين حديث را حاج ميرزا حبيب اللّه خوئى در منهاج البراعة ، از زهر الربيع نقل مىكند : « انّ الصّادق ( عليه السلام ) سئل عن الخلفاء الأربعة بعد رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله و سلم ) مابال الشّيخين قد انتظمت لهما امور الخلافة و جرت على ايديهم فتوح البلاد من غير معارضة احد من المسلمين ؟ و مابال عثمان و اميرالمؤمنين ( عليه السلام ) لم تنتظم لهما امور الخلافة ، بل قامت المسلمون على عثمان و حصروه فى داره و قتلوه وسط بيته ، و أمّا اميرالمؤمنين ( عليه السلام )

--> 1 - شرح ابن ابى الحديد ، ج 1 ، ص 205