الشيخ المنتظري
605
درسهايى از نهج البلاغه ( فارسي )
حيله گريهاى معاويه بعداً از حكميّت تخلّف نفرمود و سياسى كارى نكرد ، نه اين كه نمى دانست يا نمى توانست . بى دينى عامل فرصت طلبى « وَيَنْتَهِزُ فُرْصَتَهَا مَنْ لاَ حَرِيجَةَ لَهُ فِى الدِّينِ » ( و كسى كه در دين از هيچ گناهى باك ندارد فرصت را از دست نمى دهد و به هر مكر و حيله اى دست مى زند . ) « انتهز » به معناى غنيمت دانستن فرصت است . « حريج » از مادّه « حرج » به معناى مانع است ; و كسى كه مبالاتى در دين و ديانت ندارد دنبال فرصتهاى حيله زدن و كلاه گذاشتن مى گردد ، و اگر فرصتى به دست او آمد آن را غنيمت دانسته و از آن كمال استفاده را مى برد . مصداق كامل اين سخن حضرت ، معاويه و عمروعاص هستند كه از چنين فرصتهايى كمال استفاده را مى كردند ، و اگر فرصتى هم پيدا نمى شد به انحاء مختلف فرصت سازى مى نمودند . خطبه 42 و من خطبة له ( عليه السلام ) : « اَيُّهَا النَّاسُ اِنَّ اَخْوَفَ مَا اَخَافُ عَلَيْكُمُ اثْنَانِ : اِتِّبَاعُ الْهَوَى ، وَطُولُ الْأَمَلِ ، فَاَمَّا اتِّبَاعُ الْهَوَى فَيَصُدُّ عَنِ الْحَقِّ ، وَاَمَّا طُولُ الْأَمَلِ فَيُنْسِى الاْخِرَةَ ، اَلاَ وَاِنَّ الدُّنْيَا قَدْ وَلَّتْ حَذَّاءَ ، فَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا اِلاَّ صُبَابَةٌ كَصُبَابَةِ الْإِنَاءِ اصْطَبَّهَا صَابُّهَا ، اَلاَ وَاِنَّ الاْخِرَةَ قَدْ اَقْبَلَتْ وَلِكُلٍّ مِنْهُمَا بَنُونَ ، فَكُونُوا مِنْ اَبْنَاءِ الاْخِرَةِ ، وَلاَتَكُونُوا اَبْنَاءَ الدُّنْيَا ; فَاِنَّ كُلَّ وَلَد سَيُلْحَقُ بِاُمِّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَاِنَّ الْيَوْمَ عَمَلٌ وَلاَ حِسَابٌ ، وَغَداً حِسَابٌ وَلاَ عَمَلٌ »