الشيخ المنتظري
515
درسهايى از نهج البلاغه ( فارسي )
بسم الله الرحمن الرحيم و من خطبة له ( عليه السلام ) عند خروجه لقتال أهل البصرة : قال عبدالله بن العبّاس : دخلت على أميرالمؤمنين ( عليه السلام ) بذي قار و هو يخصف نعله ، فقال لي : « مَا قِيمَةُ هذِهِ النَّعْلِ ؟ » فقلت : لا قيمة لها ، فقال ( عليه السلام ) : « وَاللهِ لَهِىَ أَحَبُّ اِلَىَّ مِنْ إمْرَتِكُمْ اِلاّ أنْ أُقِيمَ حَقّاً أوْ أدْفَعَ بَاطِلاً » ثمّ خرج فخطب النّاس فقال : « إنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّداً ( صلى الله عليه وآله و سلم ) وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنَ الْعَرَبِ يَقْرَأُ كِتَاباً ، وَلاَيَدَّعِي نُبُوَّةً ، فَسَاقَ النَّاسَ حَتَّى بَوَّأَهُمْ مَحَلَّتَهُمْ ، وَبَلَّغَهُمْ مَنْجَاتَهُمْ ، فَاسْتَقَامَتْ قَنَاتُهُمْ ، وَاطْمَأَنَّتْ صَفَاتُهُمْ . أَمَا وَاللهِ اِنْ كُنْتُ لَفِي سَاقَتِهَا حَتَّى وَلَّتْ بِحَذَافِيرِهَا ، مَا ضَعُفْتُ ، وَلاَ جَبُنْتُ ، وَاِنَّ مَسِيرِي هذَا لِمِثْلِهَا ، فَلَأَنْقُبَنَّ الْبَاطِلَ حَتَّى يَخْرُجَ الْحَقُّ مِنْ جَنْبِهِ . مَالِي وَلِقُرَيْش ! وَاللهِ لَقَدْ قَاتَلْتُهُمْ كَافِرِينَ ، وَلَأُقَاتِلَنَّهُمْ مَفْتُونِينَ ، وَإنِّي لَصَاحِبُهُمْ بِالْأَمْسِ كَمَا أَنَا صَاحِبُهُمُ الْيَوْمَ » بحث ما درسهايى از نهج البلاغه بود ، خطبه سى و سوّم از نهج البلاغه عبده مطرح است . « و من خطبة له ( عليه السلام ) عند خروجه لقتال أهل البصرة » ( از خطبه هاى حضرت على ( عليه السلام ) است به هنگام خارج شدن براى جنگ با اهل بصره . )