الشيخ المنتظري
505
درسهايى از نهج البلاغه ( فارسي )
بسم الله الرحمن الرحيم « وَمِنْهُمْ مَنْ يَطْلُبُ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الاْخِرَةِ ، وَلاَيَطْلُبُ الاْخِرَةَ بِعَمَلِ الدُّنْيَا ، قَدْ طَأمَنَ مِنْ شَخْصِهِ ، وَقَارَبَ مِن خَطْوِهِ ، وَشَمَّرَ مِنْ ثَوْبِهِ ، وَزَخْرَفَ مِنْ نَفْسِهِ لِلْأَمَانَةِ ، وَاتَّخَذَ سَتْرَاللَّهِ ذَرِيعَةً إلَى الْمَعْصِيَةِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ اَبْعَدَهُ عَنْ طَلَبِ الْمُلْكِ ضُؤُولَةُ نَفْسِهِ ، وَانْقِطَاعُ سَبَبِهِ ، فَقَصَرَتْهُ الْحَالُ عَلَى حَالِهِ ، فَتَحَلَّى بِاسْمِ الْقَنَاعَةِ ، وَتَزَيَّنَ بِلِبَاسِ أَهْلِ الزَّهَادَةِ ، وَلَيْسَ مِنْ ذلِكَ فِي مُرَاح وَلاَ مَغْدىً ، وَبَقِىَ رِجَالٌ غَضَّ أَبْصَارَهُمْ ذِكْرُ الْمَرْجِعِ ، و أَرَاقَ دُمُوعَهُمْ خَوْفُ الَْمحْشَرِ ، فَهُمْ بَيْنَ شَرِيد نَادٍّ ، وَخَائِف مَقْمُوع ، وَسَاكِت مَكْعُوم ، وَدَاع مُخْلِص ، وَثَكْلاَنَ مُوجَع قَدْ أَخْمَلَتْهُمُ التَّقِيَّةُ ، وَشَمَلَتْهُمُ الذِّلَّةُ ، فَهُمْ فِي بَحْر أُجَاج ، أَفْوَاهُهُمْ ضَامِزَةٌ ، وَقُلُوبُهُمْ قَرِحَةٌ ، وَقَدْ وَعَظُوا حَتَّى مُلُّوا ، وَقُهِرُوا حَتَّى ذَلُّوا ، وَقُتِلُوا حَتَّى قَلُّوا ، فَلْتَكُنِ الدُّنْيَا فِي أَعْيُنِكُمْ أَصْغَرَ مِنْ حُثَالَةِ الْقَرَظِ ، وَقُرَاضَةِ الْجَلَمِ ، وَاتَّعِظُوا بِمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، قَبْلَ أَنْ يَتَّعِظَ بِكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ ، وَارْفُضُوهَا ذَمِيمَةً ; فَإنَّهَا قَدْ رَفَضَتْ مَنْ كَانَ أَشْغَفَ بِهَا مِنْكُمْ » موضوع بحث ما درسهايى از نهج البلاغه بود ، در خطبه سى و دوّم حضرت على ( عليه السلام ) مردم طالب دنيا را به چهار دسته تقسيم كرده اند كه دو دسته آنها را در جلسه قبل مطرح كرديم .