الشيخ المنتظري
45
درسهايى از نهج البلاغه ( فارسي )
بسم الله الرحمن الرحيم « فَصَاحِبُهَا كَرَاكِبِ الصَّعْبَةِ ، إِنْ أَشْنَقَ لَهَا خَرَمَ ، وَإِنْ أَسْلَسَ لَهَا تَقَحَّمَ ، فَمُنِىَ النَّاسُ لَعَمْرُ اللّهِ بِخَبْط وَشِماس ، وَتَلَوُّن وَاعْتِرَاض ; فَصَبَرْتُ عَلَى طُولِ الْمُدَّةِ ، وَشِدَّةِ الِْمحْنَةِ ; حَتَّى إِذَا مَضَى لِسَبِيلِهِ ، جَعَلَهَا فِى جَمَاعَة زَعَمَ أَنِّى أَحَدُهُمْ ، فَيَالَلَّهِ وَلِلشُّورَى ، مَتَى اعْتَرَضَ الرَّيْبُ فِىَّ مَعَ اْلاَوَّلِ مِنْهُمْ ، حَتَّى صِرْتُ أُقْرَنُ إِلَى هَذِهِ النَّظَائِرِ ! لَكِنِّى أَسْفَفْتُ إِذْ أَسَفُّوا ، وَطِرْتُ إِذْ طَارُوا ; فَصَغا رَجُلٌ مِنْهُمْ لِضِغْنِهِ ، وَمَالَ اْلآخَرُ لِصِهْرِهِ ، مَعَ هَن وَهَن . إِلَى أَنْ قَامَ ثَالِثُ الْقَوْمِ نَافِجاً حُضْنَيْهِ ، بَيْنَ نَثِيلِهِ وَمُعْتَلَفِهِ ، وَقَامَ مَعَهُ بَنُوا أَبِيهِ يَخْضِمُونَ مَالَ اللَّهِ خَضْمَةَ اْلإِبِلِ نِبْتَةَ الرَّبِيعِ ، إِلى أَنِ انْتَكَثَ فَتْلُهُ ، وَاَجْهَزَ عَلَيْهِ عَمَلُهُ ، وَكَبَتْ بِهِ بِطْنَتَهُ ! فَمَا رَاعَنِى إِلاَّ وَالنَّاسُ كَعُرْفِ الضَّبُعِ إِلَىَّ يَنْثَالُونَ عَلَىَّ مِنْ كُلِّ جَانِب ، حَتَّى لَقَدْ وُطِئَ الْحَسَنَانِ ، وَشُقَّ عِطْفَاىَ ، مُجْتَمِعِينَ حَوْلِى كَرَبِيضَةِ الغَنَمِ » بحث در خطبه سوّم نهج البلاغه بود ، على ( عليه السلام ) در اين خطبه نسبت به خلفا افشاگرى مىكند . در درس قبل به اينجا رسيديم كه حضرت راجع به خليفه دوّم فرمود : « فصيّرها فى حوزة خشناء ، يغلظ كلمها ، و يخشن مسّها ، و يكثر العثار فيها ، و الاعتذار منها » ابوبكر خلافت را گرداند در يك طبيعتى كه ذاتاً خشن بود - عمر به غلظت و خشونت معروف بود - و جراحتش غليظ و سخت بود ، و تماس با او