الشيخ المنتظري

375

درسهايى از نهج البلاغه ( فارسي )

بسم الله الرحمن الرحيم « فَإنَّ الْمَرْءَ الْمُسْلِمَ مَا لَمْ يَغْشَ دَنَاءَةً تَظْهَرُ فَيَخْشَعُ لَهَا إذَا ذُكِرَتْ ، وَتُغْرَى بِهَا لِئَامُ النَّاسِ ، كَانَ كَالْفَالِجِ الْيَاسِرِ الَّذِي يَنْتَظِرُ أَوَّلَ فَوْزَة مِنْ قِدَاحِهِ تُوجِبُ لَهُ الْمَغْنَمَ ، وَيُرْفَعُ بِهَا عَنْهُ الْمَغْرَمُ ، وَكَذلِكَ الْمَرْءُ الْمُسْلِمُ الْبَرِيءُ مِنَ الْخِيَانَةِ يَنْتَظِرُ مِنَ اللَّهِ إحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ ; إمَّا دَاعِىَ اللَّهِ فَمَا عِنْدَاللَّهِ خَيْرٌ لَهُ ، وَإمَّا رِزْقَ اللَّهِ فَإذَا هُوَ ذُو أَهْل وَمَال ، وَمَعَهُ دِينُهُ وَحَسَبُهُ ، إنَّ الْمَالَ وَالْبَنِينَ حَرْثُ الدُّنْيَا ، وَالْعَمَلَ الصَّالِحَ حَرثُ الآخِرَةِ ، وَقَدْ يَجْمَعُهُمَا اللَّهُ لِأَقْوَام ، فَاحْذَرُوا مِنَ اللَّهِ مَا حَذَّرَكُمْ مِنْ نَفْسِهِ ، وَاخْشَوْهُ خَشْيَةً لَيْسَتْ بِتَعْذِير ، وَاعْمَلُوا فِي غَيْرِ رِيَاء وَلاَ سُمْعَة ; فَإنَّهُ مَنْ يَعْمَلْ لِغَيْرِ اللَّهِ يَكِلْهُ اللَّهُ لِمَنْ عَمِلَ لَهُ . نَسْأَلُ اللَّهَ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ ، وَمُعَايَشَةَ السُّعَدَاءِ ، وَمُرَافَقَةَ الأنْبِيَاءِ » موضوع بحث ما درسهايى از نهج البلاغه بود ، خطبه بيست و سوّم مطرح بود ، عرض كرديم در زمان حضرت اميرالمؤمنين ( عليه السلام ) افرادى بوده اند از اطرافيان آن حضرت كه اعتراض مى كرده اند چرا خدا به فلان كس پول داده ؟ ! چرا فلانى خانه دارد ؟ ! چرا فلانى باغ دارد ؟ ! چرا فلانى اولادش زياد است ؟ ! از اين گونه اعتراضها ، حضرت در مقابل اين افراد مى فرمايد : امور از طرف خداوند تقدير و نازل مىشود .