الشيخ المنتظري
309
درسهايى از نهج البلاغه ( فارسي )
بسم الله الرحمن الرحيم و من كلام له ( عليه السلام ) قاله للاشعث بن قيس و هو على منبر الكوفة يخطب ، فمضى في بعض كلامه شىء اعترضه الاشعث فقال : يا أميرالمؤمنين ، هذه عليك لا لك ، فخفض ( عليه السلام ) إليه بصره ، ثمّ قال : « مَا يُدْرِيكَ مَا عَلَىَّ مِمَّالي ؟ عَلَيْكَ لَعْنَةُ اللهِ وَلَعْنَةُ اللَّاعِنِينَ ! حَائِكُ ابْنُ حَائِك ! مُنَافِقُ ابْنُ كَافر ! وَاللَّهِ لَقَدْ أسَرَكَ الْكُفْرُ مَرَّةً وَالْإِسْلاَمُ أُخْرَى ، فَمَا فَدَاكَ مِنْ وَاحِدَة مِنْهُمَا مَالُكَ وَلاَ حَسَبُكَ » موضوع بحث ما درسهايى از نهج البلاغه بود ، در اين جلسه خطبه نوزدهم مطرح مىشود . « و من كلام له ( عليه السلام ) قاله للاشعث بن قيس » ( از فرمايشاتى است كه حضرت على به اشعث بن قيس فرمود . ) خلاصه اى از داستان زندگى اشعث بن قيس اسم اصلى اشعث « معدى كرب » بوده - شعث يعنى ژوليده مو - چون موهاى سرش ژوليده و نامنظم بوده به او اشعث مى گفته اند . او در زمانى كه كافر بود از شخصيتهاى عرب حساب مى شد ، خيلى هم طالب رياست و مقام بود . قيس پدر اشعث توسّط قبيله مراد كشته مىشود ، اشعث براى گرفتن انتقام خون پدر جمعيت