الشيخ المنتظري
279
درسهايى از نهج البلاغه ( فارسي )
بسم الله الرحمن الرحيم و من كلام له ( عليه السلام ) في ذمّ اختلاف العلماء فى الفتيا : « تَرِدُ عَلَى أَحَدِهِمُ الْقَضِيَّةُ فِي حُكْم مِنَ اْلاَحْكَامِ فَيَحْكُمُ فِيهَا بِرَأْيِهِ ، ثُمَّ تَرِدُ تِلْكَ الْقَضِيَّةُ بِعَيْنِهَا عَلَى غَيْرِهِ فَيَحْكُمُ فِيهَا بِخِلاَفِهِ » موضوع بحث درسهايى از نهج البلاغه بود ، امروز خطبه هجدهم مطرح مىشود . « و من كلام له ( عليه السلام ) في ذمّ اختلاف العلماء فى الفتيا » ( از جمله سخنان آن حضرت است در مذمّت اختلاف علما در فتوى . ) ظاهر اين عنوان اين است كه خطبه مستقيماً در مذمّت اهل فتوى صادر شده ، در صورتى كه در مذمّت حكّام و قضات مى باشد ، منتها چون اساس قضاوتهاى آنان فتاواى آنان مى باشد ، پس در حقيقت اختلاف قضات در مقام حكم مستند به اختلاف آنان در فتوى مى باشد . « تَرِدُ عَلَى أَحَدِهِمُ الْقَضيَِّةُ فِي حُكْم مِنَ اْلاَحْكَامِ فَيَحْكُمُ فِيهَا بِرَأْيِهِ ، ثُمَّ تَرِدُ تِلْكَ الْقَضِيَّةُ بِعَيْنِهَا عَلَى غَيْرِهِ فَيَحْكُمُ فِيهَا بِخِلاَفِهِ » ( بسا يك دعوى داراى حكمى از احكام بر يكى از آنان وارد مىشود و او به رأى خود به آن حكم مىكند ، سپس همان قضيه بر ديگرى وارد مىشود و او بر خلاف اوّلى حكم مىكند . )