الشيخ المنتظري

25

درسهايى از نهج البلاغه ( فارسي )

بسم الله الرحمن الرحيم و من خطبة له ( عليه السلام ) و هى المعروفة بالشقشقية : « اَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ تَقَمَّصَهَا فُلاَنٌ ، وَإِنّهُ لَيَعْلَمُ اَنَّ مَحَلِّى مِنْهَا مَحَلُّ الْقُطْبِ مِنَ الرَّحَى ; يَنْحَدِرُ عَنِّى السَّيْلُ ، وَلاَيَرْقَى إِلَىَّ الطَّيْرُ ، فَسَدَلْتُ دُونَها ثَوْباً ، وَطَوَيْتُ عَنْها كَشْحاً ، وَطَفِقْتُ أَرْتَئِى بَيْنَ أَنْ أَصُولَ بِيَد جَذَّاءَ ، اَوْ اَصْبِرَ عَلَى طَخْيَة عَمْيَاءَ ، يَهْرَمُ فِيهَا الْكَبِيرُ ، وَيَشِيبُ فِيهَا الصَّغِيرُ ، وَيَكْدَحُ فِيهَا مُؤْمِنٌ حَتَّى يَلْقَى رَبَّهُ ، فَرَأَيْتُ أَنَّ الصَّبْرَ عَلَى هَاتَا أَحْجَى ، فَصَبَرْتُ وَفِى الْعَينِ قَذىً ، وَفِى الْحَلْقِ شَجاً ، أَرَى تُرَاثِى نَهْباً ، حَتَّى مَضَى الْاَوَّلُ لِسَبِيلِهِ ، فَاَدْلَى بِهَا إِلَى فُلاَن بَعْدَهُ . ثُمَّ تَمَثَّلَ بِقَوْلِ الْاَعْشَى : شَتَّانَ مَا يَوْمِى عَلَى كُورِهَا * وَيَوْمُ حَيَّانَ أَخِى جَابِر فَيَا عَجَباً ! ! بَيْنَا هُوَ يَسْتَقِيلُهَا فِى حَيَاتِهِ إِذْ عَقَدَهَا لِآخَرَ بَعْدَ وَفَاتِهِ لَشَدَّ مَا تَشَطَّرَا ضَرْعَيْهَا ! فَصَيَّرَهَا فِى حَوْزَة خَشْنَاءَ ، يَغْلُظُ كَلْمُهَا ، وَيَخْشُنُ مَسُّهَا ، وَيَكْثُرُ الْعِثَارُ فِيهَا ، وَالْاِعْتِذَارُ مِنْهَا » تحقيقى پيرامون سند خطبه شقشقيه موضوع بحث درسهايى از نهج البلاغه بود ، به خطبه سوّم رسيديم . خطبه سوّم از خطبه هاى معروف نهج البلاغه است ، معروف به شقشقيه ، درباره علّت اين نام در آخر خطبه سخن خواهيم گفت . اين خطبه را حضرت على ( عليه السلام ) در اواخر خلافتشان