الشيخ المنتظري

201

درسهايى از نهج البلاغه ( فارسي )

بسم الله الرحمن الرحيم « وَلَيَسْبِقَنَّ سَابِقُونَ كَانُوا قَصَّرُوا ، وَلَيُقَصِّرَنَّ سَبَّاقُونَ كَانُوا سَبَقُوا . وَاللَّهِ مَا كَتَمْتُ وَشْمَةً ، وَلاَ كَذَبْتُ كِذْبَةً ، وَلَقَدْ نُبِّئْتُ بِهذَا الْمَقَامِ وَهذَا الْيَوْمِ ; أَلا وَإِنَّ الْخَطَايَا خَيلٌ شُمُسٌ حُمِلَ عَلَيْهَا أَهْلُهَا ، وَخُلِعَتْ لُجُمُهَا ، فَتَقَحَّمَتْ بِهِمْ فِى النَّارِ . أَلاَ وَإِنَّ التَّقْوَى مَطَايَا ذُلُلٌ ، حُمِلَ عَلَيْهَا أَهْلُهَا ، وَأُعْطُوا أَزِمَّتَهَا ، فَأَوْرَدَتْهُمُ الْجَنَّةَ . حَقٌّ وَبَاطِلٌ ، وَلِكُلٍّ أَهْلٌ ، فَلَئِنْ أَمِرَ الْبَاطِلُ لَقَدِيماً فَعَلَ ، وَلَئِنْ قَلَّ الْحَقُّ فَلَرُبَّمَا وَلَعَلَّ ، وَلَقَلَّمَا أَدْبَرَ شَىْءٌ فَاَقْبَلَ » قال السّيّد الشّريف : أقول : إن فى هذا الكلام الأدنى من مواقع الاحسان ما لاتبلغه مواقع الاستحسان ، و إنّ حظّ العَجَبِ منه أكثر من حظّ العُجب به . و فيه - مع الحال الّتى وصفنا - زوائد من الفصاحة لايقوم بها لسان ، و لايطّلع فجَّها انسان ، و لايعرف ما أقول الا من ضرب فى هذه الصناعة بحقّ ، و جرى فيها على عِرق ، و ما يعقلها إلاّ العالمون . مقايسه حضرت على ( عليه السلام ) و معاويه خطبه شانزدهم خطبه اى بود كه حضرت على ( عليه السلام ) بعد از آن كه مردم با او بيعت كردند در مدينه ايراد فرمودند . در جلسه گذشته به اينجا رسيديم كه حضرت مى فرمايد :