ابراهيم بن محمد الاصطخري ( الكرخي )

32

مسالك الممالك ( ط ليدن )

يرتفع منه إلى عدن ، وإذا جزت عمان إلى أن تخرج عن حدود الاسلام وتتجاوزه إلى قرب سرنديب يسمّى بحر فارس وهو عريض البطن جدّا في جنوبه « a » بلدان الزنج وفي هذا البحر هوارات « b » كثيرة ومعاطف صعبة « c » ومن اشدّها ما بين جنّابة والبصرة فانّه مكان يسمّى هور جنّابة وهو مكان مخوف لا تكاد تسلم منه « d » سفينة عند هيجان البحر ، وبها « e » مكان يعرف بالخشبات « f » من عبّادان على نحو من « g » ستّة أميال على جرى ماء دجلة « h » إلى البحر ويرقّ الماء حتّى يخاف على السفن الكبار ان سلكته « i » ان تجلس على الأرض الّا في وقت المدّ وبهذا « k » الموضع خشبات منصوبة قد بنى عليها مرقب يسكنه ناظور يوقد بالليل ليهتدى به ويعلم به المدخل إلى دجلة وهو مكان مخوف إذا ضلّت السفينة فيه خيف انكسارها لرقّة الماء « l » وبحذاء جنّابة مكان يعرف بخارك وبه معدن اللؤلؤ يخرج منه الشيء اليسير الّا انّ النادر إذا وقع من هذا المعدن فاق « m » في القيمة غيره ويقال انّ الدّرّة اليتيمة تقع من هذا المعدن « n » ، وبعمان وبسرنديب في هذا البحر معدن لؤلؤ « o » ولا اعلم معدنا للّؤلؤ الّا ببحر « p » فارس ولهذا البحر مدّ وجزر في اليوم والليلة مرّتان من حدّ القلزم إلى حدّ الصين حيث انتهى وليس لبحر المغرب ولا لبحر الروم ولا لسائر البحار مدّ ولا جزر غير بحر فارس وهو ان يرتفع الماء قريبا من عشرة اذرع ثمّ ينضب حتّى يرجع إلى مقداره وفي هذا البطن من البحر الّذى نسبناه خصوصا إلى فارس جزائر منها لافت « q » وخارك وأوال وغيرها من الجزائر المسكونة وبها « r » مياه عذبة وزرع وضرع ، فهذه جوامع « s » من صفة هذا البحر من حدود « t » الاسلام

--> ( a ) c . et d . عدوته . ( b ) c . هورات , e . شيبها . ( c ) c . صعفيه ؟ ؟ ؟ . ( d ) c . فيه . ( e ) c . ولها , d . وفيه . ( f ) e . خشّاب . ( g ) a . om . ( h ) c . ut saepius الدجلة . ( i ) a . سلكها . ( k ) c . وهي في هذا . ( l ) c . لخفة الماء ورقته . ( m ) c . جاز . ( n ) c . supra omisso تقع hic habct وقعت ut d . ( o ) c . اللؤلؤ . ( p ) c . في بحر . ( q ) a . et b . لامر , e . لافث . ( r ) c . et d . فيها . ( s ) c . et d . جملة . ( t ) c . في بلاد , d . et e . في حدود .