أحمد بن يحيى العمري
86
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار
« من عبد الله ووليّه الإمام العاضد لدين الله أمير المؤمنين إلى السيد الأجلّ الملك المنصور سلطان الجيوش وليّ الأئمة مجير الأمة [ أسد الدين ] « 1 » أبي الحارث شير كوه العاضديّ عضّد الله به الدين ، وأمتع [ بطول بقائه ] « 2 » أمير المؤمنين ، وأدام قدرته ، وأعلى كلمته ، سلام عليك فإنا نحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو ونسأله أن يصلّي على محمد خاتم النبيين وسيد المرسلين وعلى آله الطاهرين والأئمة المهديين وسلّم تسليما » . ثم ذكر تفويض أمور الخلافة إليه ووصايا ، وكتب العاضد بخطّه على طرة المنشور : « هذا عهد لم يعهد لوزير بمثله ، فنقلّد أمانة رآك أمير المؤمنين أهلا لحملها ، [ فخذ ] « 3 » كتاب أمير المؤمنين بقوة ، وأسحب ذيل الفخار ، بأن اعتزت ( 48 ) خدمتك [ إلى ] « 4 » بنوة النبوة [ واتخذه للفوز سبيلا ] « 4 » » . ومدحت الشعراء أسد الدين ، ووصل إليه من الشام مديح العماد الكاتب قصيدة أولها « 5 » : ( البسيط ) بالجدّ أدركت ما أدركت لا اللعب * كم [ راحة ] « 6 » جنيت من دوحة التّعب يا شير كوه بن شاذي الملك دعوة من * نادى [ فعرّف ] « 7 » خير ابن لخير أب
--> ( 1 ) : ساقطة من الأصل ، والإضافة من ( أبو الفدا 3 / 46 ) . ( 2 ) : في الأصل : بطوله ، والتصحيح من المصدر نفسه . ( 3 ) : في الأصل : وخذ ، والتصحيح من المصدر نفسه . ( 4 ) : ساقطة من الأصل ، والإضافة من ( أبو الفدا 3 / 46 ) . ( 5 ) : الأبيات في ( ديوانه ، ص 79 ) ، وأبو شامة ( الروضتين 2 / 66 ) ، وابن واصل ( مفرج الكروب 1 / 165 - 167 ) . ( 6 ) : في الأصل : واحد ، والتصحيح من ( أبو الفدا 3 / 46 ) . ( 7 ) : في الأصل : يعرف ، والتصحيح من المصدر نفسه .