أحمد بن يحيى العمري
328
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار
المعروف بابن المغيزل « 1 » رسولا إلى خليفة بغداد ، [ « 2 » وصحبته تقدمة من السلطان الملك المنصور صاحب حماة . وفيها ، توفي القاضي شهاب الدين إبراهيم بن عبد الله بن عبد المنعم بن علي بن محمد الشافعي عرف بابن أبي الدم قاضي حماة ، وكان قد توجه في الرسلية إلى بغداد ] ، فمرض في المعرة وعاد إلى حماة مريضا فتوفي بها ، وهو الذي ألف التاريخ الكبير « المظفري » « 3 » ، وغيره . وفي سنة ثلاث وأربعين وست مئة « 13 » سيّر الصالح إسماعيل وزيره أمين الدولة « 4 » الذي كان سامريا وأسلم إلى العراق مستشفعا إلى الخليفة ليصلح بينه وبين ابن أخيه فلم يجب الخليفة إلى ذلك ، وكان أمين الدولة غالبا على الصالح إسماعيل بحيث إنه كان لا يخرج عن رأيه . وفيها ، تسلم عسكر الملك الصالح أيوب ومقدمهم معين الدين بن الشيخ دمشق من الصالح إسماعيل بن الملك العادل وكان محصورا معه بدمشق إبراهيم ابن شير كوه صاحب حمص ، فتسلم دمشق على أن تستقر بيد الصالح إسماعيل بعلبك وبصرى والسّواد ، وتستقر بيد صاحب [ حمص ] « 5 » وما هو مضاف إليها
--> ( 1 ) : لم أقع له على ترجمة خاصة فيما توفر لدي من المصادر . ( 2 ) : النص التالي ما بين الحاصرتين ساقط من الأصل ، والإضافة من ( أبو الفدا 3 / 173 ) . ( 3 ) : وهو تاريخ يختص بالملة الإسلامية ، انظر : حاجي خليفة : كشف الظنون 1 / 305 . ( 13 ) : يوافق أولها يوم الاثنين 29 آيار ( مايو ) سنة 1245 م . ( 4 ) : هو أمين الدولة أبو الحسن غزال بن المسلماني ، شنق في مصر سنة 648 ه / 1250 م وصلب على قلعة القاهرة ، ترجمته في : الذهبي : العبر 3 / 261 ، ابن كثير : البداية 13 / 180 - 181 ، وانظر ما يلي ، ص 348 . ( 5 ) : ساقطة من الأصل ، والإضافة من ( أبو الفدا 3 / 174 ) .