أحمد بن يحيى العمري

62

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

مزمار الراعي « 1 » قال ديسقوريدوس في الثالثة العمآه : أو من الناس من يسميه طاما شوينون « 2 » . وهو نبات له ورق شبيه بورق لسان الحمل ، إلّا أنه أدق منه ، وهي منحنية إلى الأرض ، و [ لها ] ساق دقيقة ساذجة طولها ذراع ، وعلى طرفها رأس شبيه برأس العمود الذي يسمى جيدرا « 3 » ، وله زهر أبيض إلى الصفرة ، دقاق ، وأصوله شبيهة بأصول الخربق « 4 » الأسود ، دقاق طيبة الرائحة جدا ، حرّيفة ، فيها رطوبة يسيرة ، يدبق باليد . وهذا النبات ينبت في ( 24 ) أماكن مائية . قال ابن البيطار : وقال جالينوس في السادسة « 5 » : جرّبت منه أنه يفتت الحصى المتولّد في الكليتين إذا طبخ وشرب ماؤه ، وذلك لأن قوته تجلو . قال ديسقوريدوس « 6 » : وإذا شرب من أصله مقدار درخمي واحدا أو اثنين مع شراب وافق من شرب [ سم ] « 7 » الأرنب البحري « 8 » ،

--> ( 1 ) : نقل هذه المادة باختصار من ط ج 4 ص 155 . ( 2 ) : في ط : طاما سونيوت . ( 3 ) : في ط : حيدرا . ( 4 ) : في الأصل ( الخريق ) ، والصواب ما أثبتناه ، وهو نبات له ورق أخضر ، وزهر أبيض ، وعروق سود . واسمه العلمي . helleborus niger . ( 5 ) : نقلا من ط أيضا . ( 6 ) : نقلا من ط أيضا . ( 7 ) : من ط . ( 8 ) : قال في ط ( ج 1 ص 24 ) : هذا الحيوان من السموم إذا شرب منه شيء قتل بتقريح الرئة .