أحمد بن يحيى العمري
51
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار
- 52 - وقوله : ( مجزوء الكامل ) 1 - مملوك مولانا السّرا * ج بقلبه يذكي « 1 » اللّهيب 2 - قد ساوأته كفيت من * هنّ الحوادث والخطوب - 53 وقوله يهنئ الصاحب عليّا « 2 » وقد رمى البندق « 3 » ( السريع ) 1 - ما أجدر الصّالح بالواجب * وما أحقّ السّيف بالضّارب - 52 - - 53 -
--> ( 1 ) - يذكي : كذا وأذكى النار أوقدها ، ولعلها يذكو : ذكت النار : اشتدّ لهبها واشتعلت . ( 2 ) الصاحب علي : انظر الرقم 145 ، 165 وترجمة ابن دانيال ، في النجوم الزاهرة 7 / 300 سنة 678 ه . وفي 7 / 377 حوادث 687 ه : ( وأما اللك المنصور « قلاوون » فإنه لما طال عليه أمر سنقر الأشقر وأمر التتر ، جمع أعيان مملكته في هذا الشهر بقلعة الجبل ، وجعل ولده الأمير علاء الدين عليا وليّ عهده ، ولقبه الملك الصالح ، وخطب له على المنابر ) . ( وفيها توفي الملك الصالح علي ابن السلطان الملك المنصور قلاوون كان والده المنصور قلاوون قد جعله وليّ عهده وسلطنه في حياته حسب ما تقدم ذكره في سنة تسع وسبعين وستمائة ، فدام في ولاية العهد إلى هذه السنة مرض ومات بعد أيام في رابع شعبان بقلعة الجبل ، ووجد عليه أبوه الملك المنصور قلاوون كثيرا ، فإنه كان نجيبا عاقلا خليقا للملك ) . وانظر : المختار من شعر ابن دانيال ففيه أمداح وتهان للصالح هذا . ( 3 ) البندق : كرة في حجم البندقة ، يرمى بها في القتال والصيد .