أحمد بن يحيى العمري
52
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار
2 - يخدم سعد المشتري « 1 » قوسه * في طالع منها ومن غارب 3 - ترنّ إذ ترنو بعين لها * ما دونها للشّمس من حاجب 4 - هذا وسعد الذّابح « 2 » المقتفي * لأمره في البندق الصّائب 5 - فاز وليّ العهد بالمطلب ال * أسنى وحقّ الطّالب الغالب 6 - رقى ولو حاول نسر السّما * لما نجا من طينة « 3 » اللّازب 7 - جدّ إلى أن جدّل الطّائر ال * هاوي هوى كالكوكب الثّاقب 8 - حتّى إذا مسّ الثّرى واجبا * قام بلال فيه بالواجب 9 - والملك الصّالح قد جدّ في * الملك وما من جدّ كاللاعب 10 - قد رفع اللّه عليّا فما * ترى له في الأرض من ناصب « 4 » - 54 - وقوله : ( طويل ) 1 - إذا جدت فيها قالت السّحب غيرة * تأنّ فإنّ السّيل قد بلغ الزّبى « 5 » - 54 -
--> ( 1 ) - المشترى : أكبر الكواكب السيارة ، وهو في الأساطير : كبير الآلهة . ( 2 ) - سعد الذابح : منزل من منازل القمر ، أحد السعود ، وهما كوكبان نيّران بينهما قيد أي مقدار ذراع ، وفي نحر أحدهما نجم صغير لقربه منه كأنه يذبحه ، فسمّي لذلك ذابحا والعرب تقول : إذا طلع الذابح حجر النابح ( التاج مادة ذبح ) . ( 3 ) - ( طينة ) كذا ولعلها ( طينه ) ، لزب الطين : لصق وصلب ، وطين لازب : أي لا صق . ( 4 ) - الناصب : الذي يظهر الشرّ والعداء . م ( ناصبي ) . ( 5 ) - الزّبى : جمع زبية : الرابية لا يعلوها الماء ، وفي المثل : بلغ السيل الزّبى : يضرب للأمر إذا اشتد حتى جاوز الحد ( المستقصى من الأمثال 2 / 14 ) .