أحمد بن يحيى العمري

35

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

2 - وقد أتى ضامن الشّختور « 1 » ملتمسا * إنجاز وعدك يا ألفين مولائي 3 - ومنزلي حفّه بحران دونكم * وما ادّعيت لكم مشيا « 2 » على الماء - 29 - « 3 » وقوله : ( كامل ) 1 - شجّت جبين مدامها بالماء * فبنانها منها خضيب دماء 2 - وجلت مخدّرة الدّنان فدنّها * من كفّها عذراء من عذراء 3 - هزمت أشعّتها الدّجى فمضى وقد * غنم « 4 » الحباب قلادة الجوزاء 4 - وجنت على وجنات من طاقت بها * فرأيت نارا أضرمت في ماء 5 - حمراء تسكر من جفون مديرها * ما أشبه الحمراء بالحوراء - 28 - - 29 -

--> ( 1 ) - الشختور : جاء في نهاية الأدب 9 / 31 الحاشية ( 4 ) : ( في محيط المحيط أن الشختور سفينة صغيرة بصار واحد في الوسط ، وهو من اصطلاح النوتية ، ولم نجد صفة هذا النوع من السفن في غير هذا الكتاب ، بل إن مادة لفظه لم تزد في غيره من كتب اللغة التي بين أيدينا ، وقد أنبأنا بعض من له علم بذلك من البحريّين وأصحاب السفن أنهم كانوا يطلقون هذا اللفظ على مركب كبير لنقل البضائع في البحر المالح ، وشراعه يتحرك صعودا وهبوطا على القرية ويكون له صار أو صاريان ، أما الآن فيطلق على المركب الصغير ، وقد ضبطناه بفتح الشين كما ينطق به أصحاب هذه الصناعة ) . وينظر : النجوم الزاهرة 7 / 379 وفيه أن الشختور : المركب الصغير للتنزه عن قاموس ( دوزي ) . ( 2 ) - مشيا في ( م ) مشي بضمتين . ويجوز مشيي . ( 3 ) انظر الرقم ( 1 ) فقد كررت أبيات من هذه المقطوعة هناك . ( 4 ) - غنم : فاز .