أحمد بن يحيى العمري

34

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

- 27 - وقوله : ( متقارب ) 1 - ذاك الأمير الذي مثله * أحقّ وأولى بعقد اللّواء « 1 » 2 - وإنّك أفرسها فارسا * إذا ضاق بالخيل صدر الفضاء 3 - وبدّلت البيض أغمادها * بسود النّواصي « 2 » وحمر الدّماء 4 - وأثمرت السّمر هام الكماة * وعاجلنها بأوان الجناء « 3 » 5 - وشمّرت « 4 » الحرب عن ساقها * وقد سحب النّقع فضل الرّداء 14 / أ 6 - ومحمرّ بيضك فوق الرّءوس * شقائق قد نبتت فوق ماء - 28 - وقوله : ( خفيف ) 1 - أنمت طرفي قريرا منك في دعة * لموعد قد كفاني شرّ أعدائي - 27 -

--> ( 1 ) - جاء في تحفة الخليل في العروض والقافية ، حول الخرم في ( ذاك ) 291 - 292 ( ويجوز الخرم في الجزء منه [ أي في المتقارب ] بأن تحذف فاؤه ( أول الوتد المجموع ) على ما مرّ في الطويل ) . فإن كانت ( فعولن ) سالمة صارت بهذا الحذف ( عولن ) وتحوّل إلى ( فعلن ) ، يسمّى ذلك ( ثلما ) . . . . والثلم والثرم من أنواع الخرم ، وهو من العلل الجارية مجرى الزحاف ، قليل الوقوع في الشعر ، ثقيل الوقع على السمع ) . ( 2 ) - النواصي : جمع ناصية : مقدّم الرأس ، وشعر مقدّم الرأس إذا طال . ( 3 ) - الجناء : أي الجني ، ومدّه الشاعر ضرورة . ( 4 ) - يقال : شمّر عن ساعده أو عن ساقه : جدّ ، وشمّرت الحرب ، وشمّرت عن ساقها : اشتدت .