أحمد بن يحيى العمري
115
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار
26 - وليس يهوله أمد « 1 » بعيد * ولو أقحمته دربند آمد 27 - وكم من ليلة في الخان قامت * به في عانة « 2 » الحمر العرابد 28 - وسقّط من أتان ثمّ خلّى * وأحبل حائلا بين المساهد « 3 » 29 - وكم كسرت أساطين « 4 » عليه * وعند الن . . أك كم هانت شدائد 30 - تكسّر وهو مشغول مكّب * على أكفالها وعلى المذاود 31 - وكم قلب المرابط في ربيع * وأيقظ في دجاها كلّ هاجد 79 / ب 32 - فمن سبب « 5 » يراجفه « 6 » وودّ « 7 » * يشعّبه « 8 » ويقطع منه زائد 33 - ولم لا والخليل غلام يحيى * يعاني ذا ويرغم من يعاند 34 - هو الغاوي « 9 » ولا عجب لفاو * ويتبع شاعرا جمّ الفوائد 35 - لو أنّ ابن الحسين « 10 » رأى أباه * لقد ألقى إليه بالمقالد
--> ( 1 ) - دربند آمد : دربند : باب الأبواب . آمد : أعظم مدن ديار بكر وأجلها قدرا ، وأشهرها ذكرا ( معجم البلدان ) . ( 2 ) - عانة : في م ( عامة ) . ( 3 ) - المساهد : كذا بالسين في م : ولا وجود لها في التاج ولعلها المشاهد ، علما بأن الناسخ كثيرا ما كان يضع ثلاث نقاط على السين . المشاهد : جمع مشهد : محضر الناس ومجمعهم . ( 4 ) - أساطين : جمع أسطوانة : العمود . ( 5 ) - السبب : الحبل . ( 6 ) يراجفه : يحرّكه . ( 7 ) الودّ : الوتد : بلغة تميم . ( 8 ) يشعّبه : يجعله ذا شعب ، يفرّقه . ( 9 ) - الغاوي : الممعن في الضلال . ( 10 ) - ابن الحسين : انظر الرقم : 234 ، 336 ، 557 ، 577 . لعله يريد به أبا الطيب المتنبي : -