أحمد بن يحيى العمري
85
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار
سما إليهم سموّ البدر تصحبه * كواكب من سحاب النقع في حجب في فتية من بني رزيك تحسبهم * عن جانبيه رحا دارت على قطب كأنّ لمع المواضي في أكفّهم * صواعق في الوغى تنقضّ من سحب متوّج من بني رزيك تنسبه * بين المساعي إلى جرثومة العرب ما أليق التّاج معصوبا بمفرقه * وربّ معتصب بالتاج مغتصب أرضته عن هفوات النّاس قدرته * فما يكدّر صفو الحلم بالغضب تجر بين يديه من سوابقه * قبّ ترقرق منها الحسن في أهب من كلّ أجرد مسكيّ الأديم له * صبغ إذا شاب رأس الليل لم يشب وأحمر شفقيّ اللون متّقد * بحدّة الشوط لا بالسوط ملتهب مسوّمات عراب لم تزل أبدا * تجلى وتكسى بما بزّت من السّلب يرى لكلّ هلال من مراكبها * خيط المجرّة مجرورا على اللبب جرد إذا جرّدتها كفّ عزمته * للغزو هزّت عذاب الشرك في العذب تثير نقع دخان تحته لهب * إنّ الدّخان لنمّام على اللهب تحكي مجر عواليها إذا رحلت * عن منزل أثر الحيات في الكثب لانت صفاة عدو أنت قارعها * فاصلب على ملّة الأوثان والصّلب فعندك الضّمّر الجرد التي عرفوا * وفوقهن أسود الغاب لم تغب إذا تهنت بك الأيام قاطبة * فما الهناء بمقصور على رجب وقوله : [ الكامل ] جاءته إخوته ووالده إلى * مصر على التدريج والترتيب فانظر إلى الأسباط زارت يوسفا * والشّمل مجتمع إلى يعقوب جاءوا وما جاءوا أباهم فرية * بحديث ذيب أو دم مكذوب