أحمد بن يحيى العمري

24

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

ومن يك ضاق في الظّلماء ذرعا * فإنّي من يسرّ به جنانه أطارد عسكر الظّلماء عنّي * برمح صيغ من ذهب سنانه ( 9 ) ومنه قوله : « 1 » [ الوافر ] أنا المغترّ حين ظننت أن لا * يكون لوصلهم أبدا فراق وقالوا : كيف ليلك ؟ قلت ليلي * كليل الشّمع أجمعه احتراق ومنهم : 4 - أبو عبد الله النّقّاش ، عيسى بن هبة الله البزّاز البغدادي « 13 » شعره كأيّام الشّباب ، والتآم الأحباب . ولم يقع إليّ منه إلّا ما يقع من الشّمس بين الغصون ، أو بقدر ما يبوح به الكتوم من السّرّ المصون . وقد ذكره العماد الكاتب ذكر التفخيم ، وأشار إليه إشارة قامت مقام الدّلّ من الأغيد الرّخيم . والذي أتيت له به حتى نوار ومجاجة شهد من يد مشتار ، وزجاجة شفّت عن كوكب درّيّ يوقد بالأنوار . منه قوله : « 2 » [ المتقارب ] إذا وجد الشيخ في نفسه * نشاطا فذلك موت خفي ألست ترى أن ضوء السّراج * له لهب قبل أن ينطفي

--> ( 1 ) : الخريدة 2 : 12 . ( 13 ) خريدة القصر ( قسم العراق ) 3 : 1 : 48 - 51 . فوات الوفيات 3 : 165 - 166 . ( 2 ) : الخريدة 3 : 1 : 50 . والفوات 3 : 165 .