أحمد بن يحيى العمري

120

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

وقوله : « 1 » [ الطويل ] وقد شرقت زرق الأسنّة بالدّما * وأنكر حدّ المشرفيّ قرابه فكم أمرد خطّ الحسام عذاره * وكم أشيب كان النجيع قرابه « 2 » ومنهم : 22 - إسحاق بن أبي البقاء ، يونس بن عليّ بن يونس ، فتح الدين ، أبو محمد من كتّاب إنشاء الملك الناصر بن العزيز ، وكان في فلك أولئك الجماعة له تبريز ، وله تخيّل لطيف ، وتحيّل طريف ، إلّا أنّ مدده ضعيف ، وجدده مخيف . يدفق محاربه نزز « 3 » ، وتمام معانيه عوز . ومن شعره الرقيق ، وخمره الرحيق ، قوله مما أنشد له ابن سعيد : [ الخفيف ] أدغموا الذّابلات في مثلها من * هم وفي المثل يحسن الإدغام وأمالوا إليهم ألفات النّبع * حتى لم تحمهم منه لام وقوله : [ الطويل ] وما زلت من حيث استقلّت بك النوى * أسائل أنفاس الصّبا عنك والبرقا ومن كلفي بالشّرق لما حللته * توهّم قوم أنني أعبد الشّرقا

--> ( 1 ) : ديوانه 20 - 21 . ( 2 ) : الديوان : النجيع خضابه . ( 3 ) : نزز : اضطراب .