أحمد بن يحيى العمري
97
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار
كلّ ذمر يزيد في الموت حسنا * كبدور تمامها في المحاق « 1 » كرم خشّن الجوانب منهم * فهو كالماء في الشّفار الرقاق ومعال إذا دعاها سواهم * لزمته جناية السّرّاق وقوله : [ المنسرح ] الناس ما لم يروك أشباه * والدهر لفظ وأنت معناه « 2 » 60 / والجود عين وفيك ناظرها * والناس باع وفيك يمناه « 3 » سبحان من خار للكواكب في * البعد ولو نلن كنّ جدواه لو كان ضوء الشموس في يده * أضاعه جوده وأفناه وقوله : [ الوافر ] متى أحصيت فضلك في كلام * فقد أحصيت حبّات الرمال « 4 » وقوله : [ الطويل ] فإن يك سيّار بن مكرم انقضى * فإنك ماء الورد إن ذهب الورد « 5 » وقوله في شريف : [ الخفيف ]
--> ( 1 ) الذمر : الرجل الشجاع . ( 2 ) مطلع قصيدة عدّتها عشرة أبيات . ينظر الديوان ، 4 / 268 ، وما يعدها . ( 3 ) في الديوان : ( وأنت ) بدل ( وفيك ) . ( 4 ) من مقطوعة عدّتها ستة أبيات ، مطلعها : أرى حللا مطوّاة حسانا * عداني أن أراك بها اعتلالي ينظر الديوان ، 3 / 260 ، وما بعدها . ( 5 ) من قصيدة عدّتها سبعة وثلاثون بيتا ، مطلعها : أقلّ فعالي بله أكثره مجد * وذا الجدّ فيه نلت أم لم أنل جدّ ينظر الديوان ، 1 / 376 ، وما بعدها .