أحمد بن يحيى العمري

81

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

وقوله في عضد الدولة : [ المنسرح ] وقد رأيت الملوك قاطبة * وسرت حتى رأيت مولاها « 1 » ومن مناياهم براحته * يأمرها فيهم وينهاها أبا شجاع بفارس عضد ال * دّولة فنّا خسرو وشهنشاها أساميا لم تزده معرفة * وإنّما لذّة ذكرناها مبتسم والوجوه عابسة * سلم العدى عنده كهيجاها لا يجد الخمر في مكارمه * إذا انتشى خلّة تلافاها تشرق تيجانه بغرّته * إشراق ألفاظه بمعناها 48 / دان له شرقها ومغربها * ونفسه تستقلّ دنياها تجمّعت في فؤاده همم * ملء فؤاد الزمان إحداها لو كفر العالمون نعمته * لما عدت نفسه سجاياها كالشمس لا تبتغي بما صنعت * منزلة عندهم ولا جاها وقوله فيه : [ الوافر ] يقول بشعب بوّان حصاني * أعن هذا يسار إلى الطعان « 2 » أبوكم آدم سنّ المعاصي * وعلّمكم مفارقة الجنان فقلت إذا رأيت أبا شجاع * سلوت عن العباد وذا المكان

--> ( 1 ) من قصيدة عدّتها تسعة وأربعون بيتا ، مطلعها : أوه بديل من قولتي واها * لمن نأت والبديل ذكراها ينظر الديوان ، 4 / 273 ، وما بعدها . ( 2 ) من قصيدة عدّتها سبعة وأربعون بيتا ، مطلعها : مغاني الشّعب طيبا في المغاني * بمنزلة الربيع من الزمان ينظر الديوان ، 4 / 254 ، وما بعدها .