أحمد بن يحيى العمري
31
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار
وقوله « 1 » : [ الكامل ] قد كنت طلقت الوزارة عندما * زلت بها قدم وساء صنيعها فغدت بغيرك تستحل ضرورة * كيما يحلّ إلى ذراك رجوعها فالآن عادت ثم آلت حلفة * ألّا يبيت سواك وهو ضجيعها وقوله في مبخرة : [ الرجز ] وقبّة ذات حدود أربعه * مبنيّة بناء رأس الصومعه في ذرعها ضيق وفي الطيب سعة * حالية كالغادة المصنعه مزفوفة لفتية مجتمعه * من شاء أن يخلو بها خلت معه صبّت عليها خلع مرتجعه * تلبث فيها ثم تعرى مسرعه وقوله : [ الخفيف ] أقبلت ثم قبّلت ظهر كفّي * قبلة تنقع الغليل وتشفي فعضضت اليد التي قبلتها * بفم حاسد يريد التشفّي « 2 » وقوله : [ الطويل ] فلا تتخذ لحمي غداء تسيغه * وتحسب جهلا أن سيمريك أكله فقد يلسب الفيل المعظّم عقرب * فتقتلها من بعد ذلك نعله وقوله : [ مجزوء الكامل ] ما زلت آمل فتح آمل * مذ سيرت تلك الجحافل « 3 »
--> ( 1 ) يتيمة الدهر 2 / 284 وخاص الخاص 497 والإعجاز والإيجاز 275 ومعجم الأدباء 1 / 153 وهي ممّا كتب إلى الوزير أبي نصر سابور بن أردشير ، وقد أعيد إلى الوزارة . ( 2 ) في الأصل : فعضعضت . . . ! . ( 3 ) آمل : مدينة بطبرستان . ( معجم البلدان 1 / 57 ) .