أحمد بن يحيى العمري

285

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

لطفت شمائله فعدن شمائلا * من أجلها عرف النسيم معطر لو لم ينمّ عبيره بعنوده * كان الرقيب للطفه لا يشعر وقوله : أصافح الأغصان أبغي الحيا * مستشفيا . . . . جربالها وكيف لا يدركني جودها * وقد تعلّقت بأذيالها وقوله : ناجته في السرّ الحاظي على وجل * أليس في الحال ما يغني عن السكرى فقال لي كسر جفنيه فديتهما * بحجلة قد عرفت السر والنجوى وقوله : يا معرضا عني وفي أغراضه لطف * يفي بفضائل القرب من دون سفك دمي بحبك عامدا * معنّى نفسك بواعث العتب وقوله : كأنما النهر في ظل الغصون وقد * ألقى السحاب عليه حمرة الشفق خدّ تكنفه قرط الحياء وقد * مدّ العذار عليه خضرة الورق وقوله : كسى فصل الربيع الدوح بردا * يقيها لفحة الحر الشديد وما خلعته لما رث إلا * وقد طمحت إلى لبس الجديد وقوله : أنا مستجير بالدجى * من سلّ سيف صباحه فعساه يكلأ ذا هوى * كرما بظلّ جناحه وقوله :