أحمد بن يحيى العمري
56
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار
طارق « 1 » ، صاحب كتاب المثالات ، وما شاء الله الهندي « 2 » وأبي محمد بن ( ص 9 ) ذي الدمينة الهمداني « 3 » ، وعمر بن فرحان الطبري « 4 » ، وأبي سهل بن نوبخت « 5 » ، وأبي جعفر بن محمد البلخي منجم المسلمين غير مدافع « 6 » ، وطراز
--> 15 / 416 - 418 ، والبداية والنهاية 11 / 224 ، ووفيات الأعيان 2 / 76 ، وموسوعة أعلام الفلسفة 2 / 126 - 129 ، وذكر له أربعة وستين مؤلفا . ( 1 ) قال ابن النديم : يعقوب بن طارق من أفاضل المنجمين ، له من الكتب : تقطيع درجات الجيب ، وكتاب ما ارتفع من قوس نصف النهار ، وكتاب الزيج في علم الفلك . انظر الفهرست 443 . ( 2 ) هكذا في الأصل ( الهندي ) إلا أننا لم نقف إلا على ما شاء الله بن أتري اليهودي ، وهو حكيم فلكي ، مشارك في بعض العلوم ، كان زمن المنصور العباسي ، وعاش إلى أيام المأمون ، كان حيا سنة ( 198 ه ) له عدة مؤلفات منها : صنعة الأصطرلاب ، وكتاب الأمطار والرياح والمواليد الكبير ، انظر الفهرست 437 - 438 ، ومعجم المؤلفين 8 / 167 . ( 3 ) لم نقف عليه في المصادر والتراجم والكتب التخصصية المتاحة . ( 4 ) هو أبو حفص عمر بن الفرخان الطبري ، فلكي حكيم ، مات قرابة سنة ( 200 ه ) ، له عدة كتب منها : كتاب القرافات وتحويل السنين ، وكتاب اتفاق الفلاسفة واختلافهم في خطوط الكواكب وغيرها . انظر الفهرست 437 ، ومعجم المؤلفين 7 / 304 . ( 5 ) هو أبو سهل الفضل بن نوبخت ، فارسي الأصل ، كان على خزانة الحكمة لهارون الرشيد ، ترجم بعض الكتب من الفارسية إلى العربية ، له عدة كتب منها : كتاب ( النهمطان ) في العلوم استفاد منها ابن النديم . انظر الفهرست 391 - 393 ، وآل نوبخت أكثرهم أهل علم ، ولهم مشاركة في الترجمة من الفارسية إلى العربية ، انظر الفهرست 309 ، و 399 ، ولا بد من التذكير بأنه اشتهر اثنان بكنية ( أبو سهل بن نوبخت ) الأول الذي أسلفت ترجمته وهو المراد في ما ذكره المصنف ، والثاني أبو سهل إسماعيل بن علي بن نوبخت البغدادي ، من غلاة الشيعة ، قال ابن النديم كان فاضلا عالما متكلما ، وذكر له عدة كتب . انظر الفهرست 309 ، وسير أعلام النبلاء 15 / 328 - ر 329 ( 6 ) في الأصل ( أبي جعفر بن محمد . والصواب أبو معشر جعفر بن محمد البلخي ، كان من أصحاب الحديث ، وكان يشنع على ( يعقوب الكندي ) بعلوم الفلاسفة ، فدس إليه الكندي من حسن إليه علوم الحساب والهندسة ، فدخل في ذلك إلى علم أحكام النجوم ، ويقال تعلم النجوم بعد سبع وأربعين سنة من عمره ، كان فاضلا الإصابة ، توفي في أواخر رمضان سنة