أحمد بن يحيى العمري
54
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار
المقفع « 1 » ، ومحمد بن إبراهيم الفزاري « 2 » ، والحسن بن الأدمي « 3 » ، وأبي جعفر محمد بن موسى الخوارزمي « 4 » ، ويحيى بن أبي منصور المنجم « 5 » ، وخالد بن عبد
--> ( 1 ) هو عبد الله بن المقفع أحد أئمة الكتاب البلغاء الفصحاء ، من نظراء عبد الحميد الكاتب ، ولد في العراق مجوسيا سنة ( 106 ه ) وأسلم على يد عيسى بن علي عم السفاح ، وكتب له وولي كتابة الديوان للمنصور ، وترجم له كتب أرسطاطاليس ، وترجم عن الفارسية كتاب كليلة ودمنة ، واتهم بالزندقة فقتله أمير البصرة سفيان بن معاوية المهلبي ، سنة ( 145 ه ) وقيل بعد المائة والأربعين ، وعاش ستا وثلاثين سنة ، وروي عن المهدي أنه قال : ( ما وجدت كتاب زندقة إلا وأصله ابن المقفع ) ، ومع ذكائه كان فيه طيش ، قال الخليل بن أحمد : علمه أكثر من عقله . انظر الفهرست لابن النديم 189 - 190 وسير أعلام النبلاء 6 / 208 - 209 والأعلام 4 / 140 . ( 2 ) محمد بن إبراهيم بن محمد بن حبيب الفزاري أول من عمل في الإسلام أسطرلابا ، كان عالما بالفلك ، تولى ترجمة كتاب في الفلك من الهندية إلى العربية للخليفة أبي جعفر المنصور . قال يحيى بن خالد البرمكي : أربعة لم يدرك مثلهم : الخليل بن أحمد ، وابن المقفع ، وأبو حنيفة والفزاري . له عدة كتب في الفلك . توفي سنة ( 180 ه ) انظر الفهرست لابن النديم 127 والوافي بالوفيات 1 / 236 - 337 ، والأعلام 5 / 293 . ( 3 ) في تاريخ الحكماء محمد بن الحسين المعروف بابن الأدمي . ص 174 ، وما بعدها . ( 4 ) هو محمد بن موسى الخوارزمي أبو عبد الله ، وقيل أبو جعفر ، عالم بالرياضيات والفلك ، مؤرخ من أهل خوارزم ، يوصف بالأستاذ ، استعمله المأمون قيما على خزانة كتبه ، وأسند إليه جمع الكتب اليونانية وترجمتها ، واختصر كتاب ( المجسطي ) لبطليموس ، وسماه ( السند هند ) ، فكان هذا الكتاب أساسا لعلم الفلك بعد الإسلام ، وله مصنفات كثيرة ، ترجم بعضها إلى اللاتينية ، توفي الخوارزمي بعد الخليفة الواثق بالله بعد سنة ( 232 ه ) انظر الفهرست لابن النديم 438 - 439 ، والأعلام 7 / 116 . ( 5 ) هو أبو علي يحيى بن أبي منصور المنجم ، فارسي عالم بالفلك اتصل بالفضل بن سهل وزير المأمون ( 154 - 202 ه ) ، ثم قربه المأمون ورغبه في الإسلام ، فأسلم على يديه ، وكلفه المأمون في جماعة برصد الكواكب ، وإصلاح آلات الرصد ، فقاموا بذلك بالشماسية ببغداد ، وجبل قاسيون بدمشق توفي سنة ( 230 ه ) في خروجه إلى طرسوس ، ودفن بحلب ، وله عدّة مؤلفات . انظر الفهرست لابن النديم 439 ، والأعلام 8 / 173 .