أحمد بن يحيى العمري

461

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

ومنهم : 91 - عبد الله بن أبي داود « 1 » - سليمان بن الأشعث - الأزدي السجستاني « 2 » ( ص 185 ) أبو بكر العلامة قدوة المحدثين صاحب التصانيف والمقتدر على حسن التصريف ، رحل رحلة بعدت أطرافا ، وعقدت على مشرق الشمس ومغربها طرافا وعمدت إلى الأرض من جانبيها تحاول عليها إشرافا ، وتقاول على طرفيها إسرافا ، ثم قال « 3 » في بلد دار الخلافة ، وقال : ولا مخافة ، وأملى وما أمل ، وقال ما لا قلّ ، وجلب طريف الحديث إلى تلك السوق ، وطفق يحث الركاب مسحا بالأعناق والسوق « 4 » ، وحل ببغداد ، وأشامها « 5 » ، وقال : لا مسك الأين والتعب بعدها يا نوق . ولد بإقليم سجستان ، سنة ثلاثين ومائتين وسمع سنة أربعين باعتناء أبيه ولذكائه بخراسان والعراق ، والحرمين ومصر والشام ، وغير ذلك ، وبرع وساد

--> ( 1 ) ترجمته : الكامل في ضعفاء الرجال 5 / 435 - 437 / أخبار أصبهان 2 / 66 - 67 / الفهرست 32 / تاريخ بغداد 9 / 474 - 475 / طبقات الحنابلة 2 / 51 - 55 / طبقات الشافعية للعبادي 60 / المنتظم 6 / 218 - 219 / وفيات الأعيان 2 / 404 - 405 / تاريخ دمشق 7 / 439 / طبقات السبكي 3 / 307 - 309 / تذكرة الحفاظ 2 / 767 - 773 / ميزان الاعتدال 2 / 433 - 436 / العبر 2 / 164 - 165 / السير 13 / 221 - 237 / غاية النهاية 1 / 420 - 421 / لسان الميزان 3 / 293 - 297 / النجوم الزاهرة 3 / 222 / طبقات الحفاظ 322 - 324 / طبقات المفسرين 1 / 229 - 232 / شذرات الذهب 2 / 273 / الرسالة المستطرفة 46 / . ( 2 ) هذه النسبة إلى سجستان ، وقد سبق ذكرها . ( 3 ) قال يقيل وقد قال القوم قيلا وقائلة وقيلولة ومقالا ومقيلا : والقائلة الظهيرة ، والقيلولة النوم في الظهيرة أو نصف النهار . اللسان 3 / 202 / يريد استراح فيها وقرّ بعد سفره . ( 4 ) أخذه من قوله تعالى فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالْأَعْناقِ [ سورة ص : 33 ] ( 5 ) أشام : لعله من الشم وهو الارتفاع والسمو ، يريد وسما بها والله أعلم .