أحمد بن يحيى العمري

344

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

نصر بن عبد الغافر الفارسي « 1 » ، وعبد الباقي بن فارس ، وأبي إسحاق إبراهيم بن إسماعيل المالكي « 2 » . وقرأ العربية على ابن بابشاذ « 3 » ، وشرح مقدمته ، وانتهت إليه رئاسة الإقراء بالإسكندرية علوا ومعرفة . قال سليمان بن عبد العزيز الأندلسي : ما رأيت أحدا أعلم بالقراءات منه لا بالمشرق ولا بالمغرب . وثقه السلفي ، وقرأ عليه « 4 » ، وقرأ عليه - أيضا - أبو العباس بن الخطية ، ويحيى بن سعدون « 5 » شيخ الموصل ، وعبد الرحمن بن خلف بن عطية ، وغيرهم . توفي في ذي القعدة سنة ستة عشرة وخمسمائة ، وقد جاوز التسعين ، وتردد في مولده هل هو في سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة ، أو في سنة خمس وعشرين ، والله أعلم .

--> ( 1 ) في النهاية : نصر بن عبد العزيز الفارسي الشيرازي شيخ محقق ، إمام ، مسند ثقة ، عدل له كتاب " الجامع في القراءات العشر " سافر إلى مصر ، فكان مقرئ الديار المصرية ومسندها ، توفي سنة ( 461 ه ) . الغاية 2 / 336 - 337 . ( 2 ) المصري المعروف بابن الخياط شيخ مقرئ مشهور عدل ، روى الروضة سماعا وتلاوة من مؤلفها ، وهو أحد شيوخ ابن الفحام . الغاية ( ولم يذكر له وفاة ) 1 / 10 . ( 3 ) طاهر بن أحمد بن بابشاذ المصري الجوهري النحوي صاحب التصانيف ، دخل بغداد تاجرا في الجوهر ، وأخذ عن علمائها ، وخدم بمصر في ديوان الإنشاء ثم تزهد ، ولزم بيته ، ومن تصانيفه " المقدمة " وشرحها ، وشرح " الجمل " ، وشرح كتاب " الأصول " لابن السراج توفي سنة ( 469 ه ) وبابشاذ كلمة أعجمية يتضمن معناها الفرح والسرور . الشذرات 3 / 333 - 334 . ( 4 ) وقال : هو من خيار القراء ، وكان حافظا للقراءات ، صدوقا ، متقنا ، عالما ، كبير السن . وقيل : كان يحفظ القراءات كالفاتحة . السير . ( 5 ) الإمام أبو بكر الأزدي القرطبي المقرئ النحوي نزيل الموصل ، كان ثقة ثبتا ، صاحب عبادة وورع وتبحر في العلوم توفي سنة ( 567 ) ه عن ( 82 ) سنة . العبر 3 / 53 .