أحمد بن يحيى العمري

115

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

الوليد « 1 » ، وأبي نواس « 2 » ، وأبي عبادة « 3 » ، وعلي بن الرومي « 4 » ، وابن المعتز « 5 » والمتنبي « 6 » ، ومن هم من هذا النمط العالي ، والسمط الغالي ، سوى

--> . . . . . سنة ( 167 ه ) وبلغ التسعين . والسيد الحميري هو إسماعيل بن محمد الحميري . انظر سير أعلام النبلاء 7 / 24 - 25 . ( 1 ) هو مسلم بن الوليد الأنصاري بالولاء أبو الوليد ( صريع الغواني ) ، شاعر غزل من أكثر من استعمل الغزل ، وتابعه الشعراء عليه ، مدح الرشيد والبرامكة وغيرهم ، قلد ديوان المظالم بجرجان ، توفي سنة ( 208 ه ) انظر الأعلام 8 / 120 - 121 . ( 2 ) أبو نواس : أبو علي الحسن بن هانىء الحكمي ، وقيل ابن وهب ، رئيس الشعراء ، ولد بالأهواز ، ونشأ بالبصرة ، وسمع الحديث من حماد بن سلمة وطائفة ، وتلا على يعقوب ، وأخذ اللغة عن أبي زيد الأنصاري وغيره ، مدح الخلفاء والوزراء ، نظمه في الذروة ، لقب بهذا لضفيرتين كانتا تنوسان على عاتقيه ، له أخبار وأشعار رائقة ، في الغزل والخمور ، وكانت له حظوة أيام الرشيد والأمين . توفي سنة ( 195 أو 196 ه ) وقيل غير ذلك . انظر سير أعلام النبلاء 9 / 279 - 281 . ( 3 ) هو الوليد بن عبيد بن يحيى ، أبو عبادة الطائي البحتري ، شاعر الوقت ، من أهل منبج ، بها ولد ونشأ وتأدب ، وخرج منها إلى العراق فمدح جعفر المتوكل على الله ، وخلقا من الأكابر والرؤساء ، وأقام في بغداد دهرا ثم عاد إلى بلده فمات بها ، وقيل في حلب سنة ( 285 ه ) ، وكان مولده سنة ( 206 ه ) ، كان نظمه في أعلى الذروة ، اجتمع بأبي تمام الطائي ، وأعجب بشعره ، وقال له أنت أمير الشعر بعدي ، وقيل كان في صباه يمدح أصحاب الخضار والبصل . انظر تاريخ بغداد 13 / 451 - 455 ، وسير أعلام النبلاء 13 / 486 - 487 . ( 4 ) أبو الحسن علي بن العباس بن جريج ( ابن الرومي ) ، مولى آل المنصور ، شاعر زمانه مع البحتري ، له النظم العجيب ، والتوليد الغريب ، كان رأسا في الهجاء وفي المديح ، ولد سنة ( 221 ه ) ومات سنة ( 283 - ) ، وقيل سنة ( 284 ه ) ، قيل دس له القاسم بن عبيد الله الوزير سمّا إذ كان يخاف من هجوه ، فمات بعد أيام . انظر سير أعلام النبلاء 13 / 495 - 496 . ( 5 ) ابن المعتز هو عبد الله بن محمد المعتز بالله بن المتوكل بن المعتصم بن الرشيد العباسي أبو العباس الشاعر المبدع ، خليفة يوم وليلة ، أولع بالأدب فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم ، صنف عدة كتب ، آلت الخلافة إلى المقتدر العباسي ، فاستصغره القوّاد فخلعوه وأقبلوا على ابن المعتز وبايعوه بالخلافة فأقام يوما وليلة ، ووثب عليه غلمان المقتدر فخلعوه ، وعاد المقتدر فقبض عليه وخنقه خادم له سنة ( 296 ه ) انظر الأعلام 4 / 261 - 262 . ( 6 ) المتنبي هو أحمد بن الحسين بن حسن الجعفي ، أبو الطيب شاعر الزمان ، الأديب ، ولد سنة