أحمد بن يحيى العمري

14

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

3 - قمت بضبط النصّ بالشكل استكمالا للصورة الأولية له ، وهي صورة شبه مشكولة كما أسلفت . 4 - أصلحت المواضع التي خرج فيها النصّ عن أحكام الإعراب ، ووضعتها بين حاصرتين ، ونبهت إليها في الهامش . 5 - صوبت الأخطاء الكتابية التي لا يخفى صوابها على أحد ، والتي لا يمكن أن تقرأ بغير الوجه الذي أثبتّها عليه ، ولم أر ضرورة للتنبيه إليها ، إذ لا فائدة ترتجى ولا حقيقة تجتلى من وراء ذلك ، سوى أن تغمر الحواشي وجه النص ، خاصة وأنّ هذه الأخطاء لا تعدو أن تكون من جنس الأخطاء الطباعية في وقتنا الحاضر . 6 - أصلحت الكلمات والعبارات التي لحق بها طمس ، أو محو ، أو اضطراب ، وأما ما استعصى على القراءة منها فقد مثلت له بنقاط ، بحيث تدلّ كلّ ثلاث نقاط على كلمة واحدة . 7 - أضفت إلى النصّ ما احتيج إليه من حروف ، أو كلمات ، أو عناوين اقتضاها السياق ، وميزتها عن المتن بوضعها بين قوسين مكسورين : ( ) وأما على الصعيد الثاني : 1 - فقد قمت بردّ ما وقفت عليه من النصوص المنقولة إلى مصادرها الأصلية ، ونبهت إلى طريقة المؤلف في استخدامها . 2 - قمت بمناظرة الحوادث والأخبار الواردة في النصّ بما ورد بشأنها في المصادر التاريخية ، وأشرت إلى ما بين رواية المؤلف وبين هذه المصادر من فروق ، ورجّحت ما رأيته منها