أحمد بن يحيى العمري

15

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

صوابا . 3 - أصلحت الأخطاء الجغرافية والتاريخية الناجمة عن السهو ، أو التي دلت قرينة واضحة من النصّ نفسه أو مصدر آخر على صوابها ، ووضعتها بين حاصرتين ، ونبهت إلى الأصل في الهامش . وأما ما خالطني فيه تردد ، أو كان له وجه آخر يحمل عليه فقد أبقيته على حاله منبها إليه في الهامش . 4 - خرّجت الآيات القرآنية الكريمة ، والأحاديث النبوية الشريفة ، والأشعار . 5 - عرّفت أسماء الأعلام ، والشعوب والقبائل والجماعات ، والأمكنة « 1 » ، وغيرها من أسماء الحيوان ، والنبات ، والملابس ، والنقود ، والمكاييل والموازين والمقاييس ، سواء وردت هذه الأسماء نصا في السياق أو كانت هي المعنية فيه ، أما المواضع التي تكفّل النصّ بتعريفها فقد اكتفيت بالإحالة إلى المصادر والمراجع الخاصّة بها تحاشيا للتكرار . 6 - كما شرحت الألفاظ اللغوية والمصطلحات الفنية والحضارية ، ووقفت بالتعليق على كلّ ما رأيته جديرا بالتعليق خدمة للنصّ ، وسعيا وراء تأمين أكبر قدر من الاتصال بينه وبين القارئ . هذا ، ولن يفوتني في الختام أن أتوجه بالتحية إلى أسرة المجمع الثقافي ، القائمين على نشر موسوعة « مسالك الأبصار » باذلين جهدا في سبيل إحياء تراثنا . كما أحيي الأخ محمد حماد جاسم على ما تحلى به من صبر وحلم وطول أناة في أثناء

--> ( 1 ) لا أخفي أن طائفة من هذه الأسماء غير المشاهير ظلت عصية على التعريف ، إذ لم أجد لها ذكرا فيما بين يدي من المصادر ، وإن وجد فهو معاد مكرر لا ينطوي على أيّ إضافة ، وبعضه منقول عن مؤلفنا نفسه .