أحمد بن يحيى العمري

101

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

أولد قيدو ، وقيدو أولد باي سنقر ، وباي سنقر أولد تومنيه‌خان ، وتومنيه‌خان أولد قبل‌خان ، وقبل‌خان أولد تربان « 1 » ، وتربان أولد بيسوكي بهادر ، وبيسكوي بهادر أولد جنكيزخان ، جد هؤلاء الأربعة . ( المخطوط ص 41 ) ونحن الآن نسرد نسبه منه إلى الآن ، فواصل « 2 » أن تفرع أنساب هؤلاء « 3 » الأربعة منه ، فنقول جنكيزخان بن بيسوكي بهادر ابن تريان بن قبل‌خان بن تومنيه‌خان بن باي سنقر بن قيدو ابن ذو توم منن بن بغابن بوذنجر بن الآن قوا ، إلى هذه المرأة منتهى نسبهم [ 1 ] « 4 » . وهذه الحكاية في نسب جنكيزخان أكذوبة قبيحة ، وأحدوثة غير صحيحة ، وإن صحت عن المرأة ، فلعلها احتالت على سلامة نفسها من القتل ، ولعلها سمعت قصة مريم الزكية ، فتعلقت بحبل الشبهة ، حتى أضلت أقواما بشبيه ذلك الحق ، وزورت كذبا على مثل هذا الصدق . [ البسيط ] قد يبعد الشيء من شيء يشابهه * إن السماء نظير الماء في الزرق وها نحن نبدأ بذكر نبذة من ابتداء حال جنكيزخان وترقيه إلى أن ملك ، ودانت له ملوك تلك الديار ، وقبل الخوض في سياقة انتساب هؤلاء الملوك واتصالهم

--> ( 1 ) بيسوكي بهادر ويسكوي بهادر أولد جنكيزخان ب 87 . ( 2 ) قبل ب 87 . ( 3 ) هؤلاء الملوك ب 87 . ( 4 ) توقفت نسخة ب عند هذا الحد ثم انتقلت إلى أولاد جنكيزخان انظر : ص 87 .