عبد المؤمن البغدادي

930

مراصد الإطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع

ينصبّ من مهبّ الشمال ، ويفرغ في الجنوب ، فهو مسيرة ثلاث ليال ، به النخل والزرع ، وهو كله لبنى حنيفة إلا يسير منه لبنى الأعرج من بنى سعد بن زيد مناة « 1 » ، وكل واد فيه قرى ومياه « 2 » . وأعراض المدينة : بطون سوادها حيث « 3 » الزرع والنخل . والأعراض أيضا : قرى بين الحجاز واليمن . ويقال للرساتيق بأرض الحجاز الأعراض ، واحدها عرض . والعرض : اسم لواد من أودية خيبر . والعرض ، بالفتح : [ جبل ] « 4 » مطلّ على فاس بالمغرب . وعرض ، بضم أوله ، وسكون ثانيه : بلد في برّيّة الشام ، من أعمال حلب ، بين تدمر والرصافة . ( عرعر ) بالتكرير : موضع في شعر الأخطل ، قيل إنه واد . وقيل : واد بنعمان قرب عرفة . ( عرفات ) بالتحريك . وعرفة وعرفات واحد ، وهو الموقف في الحج ، وحدّه من الجبل المشرف على بطن عرفة إلى الجبال المقابلة إلى ما يلي حوائط بنى عامر . ( عرفّان ) قيل موضع . ( عرفّان ) بضمتين « 5 » ، وفاء مشددة ، وآخره نون : اسم جبل . ( عرفجاء ) بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وفاء ، ثم جيم ، وألف ممدودة : اسم موضع ، وهو ماء لبنى عميلة . وقيل لبنى قشير « 6 » .

--> ( 1 ) قال الشاعر : ولما هبطنا العرض قال سراتنا * علام إذا لم نحفظ العرض نزرع ( 2 ) في م : ومياه عرض . ( 3 ) في ا : جنب . ( 4 ) من م ، وياقوت . ( 5 ) في البكري : بكسر أوله وثانيه ، وذكره ابن دريد بضمهما . ( 6 ) قال يزيد بن الطثرية : خليلي بين المنحنى من مخمّر * وبين الحمى من عرفجاء المقابل قفا بين أعناق الهوى لمريّة * جنوب تداوى كلّ شوق مماطل