ابراهيم رفعت باشا
279
مرآة الحرمين
يزيد بالسرير ( الكرسي ) وبهلالين . وبعث أبو العباس السفاح بالصفحة الخضراء . وأرسل أخوه المنصور القارورة الفرعونية . وبعث المأمون بياقوتة ثمينة . وأهدى جعفر المتوكل شمسة عملها من ذهب مكالة بالدر الفاخر والياقوت الرفيع والزبرجد وسلسلة تعلق في وجه الكعبة كل سنة . وأسلم ملك من ملوك التبت وكان له صنم من ذهب في صورة إنسان يعبده وكان على رأس الصنم تاج من ذهب مكلل بخرز الجوهر والياقوت الأحمر والأخضر والزبرجد وكان على سرير مربع مرتفع عن الأرض على قوائم والسرير من فضة ، وعلى السرير فرشة الديباج وعلى أطراف الفرش إزار من ذهب وفضة مرخاة ، والإزار على قدر الكرسي في وجه السرير ، فلما أسلم ذلك الملك أهدى السرير والصنم إلى الكعبة . وأهدى إليها المعتصم العباسي قفلا فيه ألف دينار . وأسلم بعض ملوك السند فأهدى إليها طوقا من الذهب مكللا بالزمرذ والألماس وياقوتة خضراء زنتها أربعة وعشرون مثقالا وقد علقت في الكعبة سنة 259 ه . وأهدى جعفر بن المعتمد قصبة من فضة داخلها كتاب فيه بيعته وبيعة أبى أحمد الموفق ، فعلقت في الكعبة في صفر سنة 262 ه . وبعث المطيع العباسي إليها قناديل كلها فضة خلا واحدا من الذهب زنته 600 مثقال وذلك في سنة 359 ه . وأهدى صاحب عمان بعد سنة 420 ه . محاريب مبنية زنة المحراب أزيد من قنطار ، وقناديل في غاية الإحكام ، وقد سمرت المحاريب في الكعبة مما يلي بابها . وأهدى إليها الملك المنصور صاحب اليمن سنة 362 ه . قناديل من ذهب وفضة . وبعث إليها الظاهر بيبرس قفلا ومفتاحا . وبعث على شاه وزير السلطان أبي سعيد ملك التتر إلى الكعبة سنة 718 ه . بحلقتين من الذهب مرصعتين باللؤلؤ البلخش ، كل حلقة زنتها ألف مثقال ، وفي كل حلقة 6 لؤلؤات فاخرات ، وبينها 6 قطع بلخش فاخر وقد علقتا زمنا يسيرا ثم رفعتا وأخذهما أمير مكة إذ ذاك رميثه بن أبي نمى . وأهدى السلطان شيخ أويس صاحب بغداد