السيد علي الحسيني الميلاني
445
دراسات في منهاج السنة لمعرفة ابن تيمية ، مدخل لشرح منهاج الكرامة
ومداره على " عبد الرحمن بن مالك بن مغول " : الثالثة : ولم يشر إلى كلمات أئمتهم في الجرح والتعديل في " عبد الرحمن " جهلا أو عمدا ، وقد قال فيه أبو داود : " كذاب يضع الحديث " ، وقال أحمد والدارقطني : متروك ، وقال النسائي وغيره : ليس بثقة ، أورده الذهبي في ( ميزانه ) فنقل هذه الكلمات ، ولا كلمة مدح أصلا ( 1 ) . الرابعة : إنه على فرض ثبوت الكلام عن الشعبي ، فإن هذا الرجل لا يجوز قبول قوله في الحط على الشيعة ، لأنه كان أموي الهوى ، منحرفا عن أهل البيت عليهم السلام ، والشواهد على ذلك عديدة . 2 - الرفض ومن ابتدع مذهب الرافضة وقال ابن تيمية : " ولا ريب أن الرفض مشتق من الشرك والإلحاد والنفاق ، ولكن تارة يظهر ذلك ، وتارة يخفى " ( 2 ) . وكرر القول بأن الذي ابتدع مذهب الرافضة كان زنديقا . . . : 1 - " إن الذي ابتدع مذهب الرافضة كان زنديقا ملحدا عدوا لدين الإسلام وأهله ، ولم يكن من أهل البدع المتأولين كالخوارج والقدرية ، وإن كان قول الرافضة راج بعد ذلك على قوم فيهم إيمان لفرط جهلهم " ( 3 ) . 2 - " لأن أصل الرفض كان من وضع قوم زنادقة منافقين ، مقصودهم
--> ( 1 ) ميزان الاعتدال 2 / 584 . ( 2 ) منهاج السنة 7 / 27 . ( 3 ) منهاج السنة 4 / 363 .