الشيخ ذبيح الله المحلاتي
290
مآثر الكبراء تاريخ سامراء
عليّ بن محمّد بن عليّ الرضا عليهم السّلام بسرّ من رأى يذكر عن آبائه قال : قال أمير المؤمنين : العلم وراثة كريمة ، والآداب حلل حسان ، والفكرة مرآة صافية ، والاعتبار منذر ناصح ، وكفى بك أدبا لنفسك تركك ما كرهته لغيرك . * وقال الطبرسيّ في الاحتجاج : روي عن عليّ بن محمّد عليهما السّلام أنّه قال : لولا من يبقى بعد غيبة قائمكم عليه السّلام من العلماء الداعين عليه ، والدالّين إليه ، والذابّين عن دينه بحجج ، والمنقذين لضعفاء عباد اللّه من شباك إبليس ومردته ، ومن فخاخ النواصب لما بقي أحد إلّا ارتدّ عن دين اللّه ولكنّهم الذين يمسكون أزمّة قلوب ضعفاء الشيعة كما يمسك صاحب السفينة سكّانها ، أولئك هم الأفضلون عند اللّه عزّ وجلّ . * الفحّام ، عن المنصوري ، عن عمّ أبيه ، عن أبي الحسن الثالث عن آبائه عليهم السّلام ، قال الباقر عليه السّلام : اتقوا فراسة المؤمن فإنّه ينظر بنور اللّه ، ثمّ تلا هذه الآية : إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ « 1 » . * وروى العالم الجليل الحسن بن محمّد بن الحسن تلميذ المفيد في كتابه « نزهة الناظر » : وقال عليه السّلام : خير من الخير فاعله ، وأجمل من الجميل قائله ، وأرجح من العلم عامله . * روايته عليه السّلام في الصبر : روى المجلسيّ في الجزء الثالث من البحار نقلا عن كتاب الحسين بن سعيد ، عن الحسن بن عليّ قال : سمعت أبا الحسن يقول : قال محمّد بن عليّ عليه السّلام : إذا كان يوم القيامة نادى مناد : أين الصابرون ؟ فيقوم عنق من الناس فينادي مناد : أين المتصبّرون ؟ فيقوم عنق من الناس ؟ فقلت : جعلت فداك ، ومن الصابرون ؟ ومن المتصبّرون ؟ قال : قال عليه السّلام : الصابرون على أداء الفرائض ، والمتصبّرون على ترك المعاصي .
--> ( 1 ) الحجر : 75 .