حيدر أحمد الشهابي

520

لبنان في عهد الأمراء الشهابين

إسلامبول وابتدى يرمى المدافع والقنابر فاحرق بعض أماكن من المدينة . فأرسلوا انه يبطل الحرب ويطلقوا له ابن أخته والأسارى الدى معه . فأرسل طلب الجى الانكليز الذي واقع عليه الترسيم وجميعهما موجود من الطايفة الانكليزية داخل القسطنطينية مع الجى المسكوب . وطايفته يخرجون بجميع ارزاقهم واعيالهم من تمن املاكهم . فالتزم السلطان سليم ان يدفع له تمن تلك الاملاك من خزينته وامر باذهاب كلما يعرف بالانكليز والمسكوب وكلما هو تحت حمايتهم بجميع اعيالهم وارزاقهم . ثم من بعد استخلاص ما دكرنا رجع سارى عسكر الانكليز إلى بعد ستة ساعات عن القسطنطينية وحاصر جزيرة بيوك ضاغلى وأهل [ 821 ] تلك الجزيرة نصارى اروام فحاربوه وكسروا من مراكبه مركبين فرجع عنها وأقام على تم البوغاز . وحضر اليه ثلاث مراكب مسكوبيه مشحونة بالآلات الحربية . ثم إن السلطان سليم جهّز العمارة العثمانية بغاية اعتدالها مشحونة في الجبخانة الحربية والعساكر القوية . وحين خرجت تلك العمارة فبان لها مركبين متظاهرين بأنهم هاربين فتبعتهم العمارة العثمانية إلي ان أشرفت العمارة على مراكب الانكليز متظاهرين بأنهم هاربين فتبعتهم العمارة العثمانية إلي ان أشرفت العمارة على مراكب الانكليز وهم تمانية مراكب مع سارى عسكرهم العزيز واحدى عشر مركب مسكوب . وحين نظروا العمارة العثمانية شرعوا قلوعهم وصدموها صدمة قوية . فلم تلبت عمارة الاسلام الا القليل حتى غرقوا أكثرها . ولم ينجوا سوى أربعة مراكب كبار وخمس مراكب صغار فرّوا هاربين . وقد احترق في ذلك الحرب العظيم مركبين انكليز ولم تزل مراكب المسكوب والانكليز رابطه البواغيز . فنسال الملك العزيز الفرج من تلك التعجيز . وسبب قدوم مراكب الانكليز انهم كانوا قادمين من بلادهم وصحبتهم محمد بيك الألفي الكبير الذي سار معهم كما قدمنا عنه الشرح وانهم يولّوه على الديار المصرية فمات معهم في الطريق قبل تملكهم على الإسكندرية وفي هذه السنة حضر تخبير من القسطنطينية إلى الشام يقول . ان في تاريخه شهر صفر برّ الروملّه سلّم إلى جرجى بيك . وبيكاوات البغضان باقي بينهم وبين ادرنه مسافة خمس أيام وفي هذه السنة حضر أوامر من الدولة العثمانية ان الكنج يوسف بأنه يكون واليا علي الشام اتش تخله فتنزل عبد اللّه باشا العظم وقام في محله في الشام . وهذا الكنج يوسف هو الذي تقدم ذكره في هذا التاريخ وابتداوه كان من بلاد حماه قد خدم صغيرا عند الملّا إسماعيل الدالى باش المتقدم ذكره . ثم ارتقى عنده في وجاق الدالاتيه