حيدر أحمد الشهابي
499
لبنان في عهد الأمراء الشهابين
إلى مملكته ويتصرف بها . وسلطان ورتحبرح له ان يدخل تملكه بوندرو ويتصرف بها . وعلى القيصر النمساوى ان يتعهد لهما بعدم المعارضة الشرط الخامس عشر ان سلطان باويرا وسلطان ورتحبرج وليكطور باد يتعهدوا بكفالة قيصر فرنسا انهم يجروا الاحكام ويستسيروا في الايالات المعطأت لهم جيدا وفي الايالات التي في تصرفهم قديما كما يستسير القيصر النمساوى في ممالكه وكما يستسير قيصر فرنسا في ممالكه . وعلى القيصر النمساوى ان لا يمنعهم عن اعطا النظام لهذه الممالك وعمّا سوف يعطوا ولا بنوع من الأنواع الشرط السادس عشر يجب على القيصر النمساوى ان يتعهد لهم عن نفسه وعن ورتاه وخلفاه من بعده بعدم الادّعا . وبهذه المقابلة عينها يتعهدون المشار إليهم انهم لا يدعوا في شى اخر من ملك النمساويين إلى الأبد ورفع اليد على موجب هذه الشرط الشرط السابع عشر ان دفاتر ورسوم السندات والاملاك والقلع ومدن الممالك المتسلّم بموجب شرطية هذه المصالحة فهذه من حين وقوع المبادلة وصورة مصادقة الصلح إلى بعد مضى تلات اشهر تتسلّم جميعها ليد الدول المدكوره وعلى الملك نابوليون قيصر فرنسا بان يتعهّد بالأمنية للامرا المذكورين وبما صار في ضبطهم من الأراضي والاملاك الذي تسلموها من النمساويين الشرط الثامن عشر ان الدولتان متعهدين انطلاق الحريّة لجمهور السويس وجمهور الفلامنك الشرط التاسع عشر ان الامرآ المأخوذين من فرنسا ومن المتفقين بالاتحاد معهم والامرآ الذي اسرتهم الفرنساوية التي إلى الان لم تقع عليهم المبادلة . فهولاى الجميع من الفريقين من حين تقرر شروط الصلح وتتميم المبادلة لحد مسافة أربعين يوما يرتدوا جميعهم الشرط العشرون ان المتاجرة ترجع بين الدولتين كجارى عوايدها حسبما كانت قبل انتشار الحروب الشرط الحادي والعشرون انه كما كان جاريا بين القيصر النمساوى والقيصر الفرنساوي قبل فتوح السفر من التشرفات المتعلقة بالتقاسيم والرسوم كذلك تجرى أيضا على هذا النمط الشرط الثاني والعشرون « 1 »
--> ( 1 ) يلي هذا خمس صفحات لم يكتب فيها شي وهي 798 - 803