حيدر أحمد الشهابي
498
لبنان في عهد الأمراء الشهابين
والتحتا ومقاطعات نلبورح ويتسلّم فوق مدينة [ قونستانس ] ومقاطعة التورف وتوابعهما وجملة أراضي برسغاو الموجودة في داخل السهول المحررة لحد جهات شرقي بحيرة مولباخ وذلك من جبل شلفلبرح الكاين داخل ممالك ورتحبرح . ويتسلّم مدينة فيللنغن و [ برانتنغو ] ونواحيهما وامّا اليكطور باد فليتسلّم ما بقي من أراضي [ برسغاو ] وهي غير الأراضي المقدم ذكرها ويعطى له مملكة ورتناو مع جميع توابعها ويتسلم حكومة مدينة مايناو ومدينة [ فونستاتن ] . وكما كانت هذه الايالات والبيكاوات والاملاك والأراضي في حكومة القيصر النمساوى وحكومة امرا مملكته سابقا كذلك تكون الان في حكم وتملك سلطان باويّرا وسلطان ورتحبرح وليكطور باد على موجب ذلك العنوان والحقوق وتكون لهم الامتيازيّة الكاملة والتصرف الكامل الشرط العاشر ان جميع أراضي الدولة الفرنساوية المستقلة بذاتها في الممالك ان كان من اهالى مملكة النمسا أو لأجل بناية بكاليك وحصون هذه الأراضي فجميع هذا ملتزم ان القيصر النمساوى يتعهد به الشرط الحادي عشر ان ايالات برختولسفاردن وسالزبورح المشهورة الذين هم في حكومة الارشيدوك فرديناند أخو القيصر النمساوى ذو الاعتبار هذه تكون ملتحقة بالتقليد للممالك القيصرية بعنوان دوكا فقط الشرط الثاني عشر ان القيصر الفرنساوي يتعهّد في امريّة ورتزبورح من سلطان باويرا وتسليمها إلى ذو الرتبة السامية الارشيدوك فرديناند أخو القيصر النمساوى التي كان وضع يده عليها سلطان باويرا قديما بموجب حكم الامرا والحكام الموجودين في الممالك الفرنساوية وينقل عنوان ليكطوريتها إلى عنوان الامرية . وامّا الديون التي على هذه الامرية يتعهّد بها صاحبها الجديد وذلك برضا أعيان المملكة حيث يشهدون ان هذه الديون ترتبت لأجل نظام المملكة الشرط الثالث عشر ان من قبل هذه الحروب حسب الطريقة ان الأراضي والاملاك [ 797 ] المتعلقة بتخت حكم مرغنتهيم مع جميع الأراضي والاملاك المزمعة ان توجد تحت حكومة هذه الطريقة لحينما تتم المبادلة في مصادقة هذا الصلح فهذه جميعها تبقا ميراثا للأمير الذي يولد للقيصر النمساوى من ذات رجال ملكه والى ذلك الأمير من بعده . وعلى القيصر الفرنساوي ان يبقى مجتهدا بتحصيل المكافاه للارشيدوك فرديناند الشرط الرابع عشر ان سلطان باويّرا يضبط مدينة اوغسبورح ونواحيها وتوابعها